السلطة التي هددتها "أوهن البيوت" وحدوس أخرى

يناير 6th, 2008 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

لعل الجانب المشرق الذي هيأته الشبكة العنكبوتية إحساس المرء أنه حر في مخاطبة العالم أجمع دون وسائط إلا وساطة اللغة الرقمية بسهولتها وانسياباتها. هكذا صارت قوة من كانت بيدهم سلطة الثقافة والنشر إلى زوال، وأصبح العالم الافتراضي عالم الحرية في التواصل والتعبير بلا حدود إلا حدود المسؤولية والمروءة.

         ولكن مع هذه النعمة المباركة، وجد أناس ضاقوا بها لأنها عرت وهمهم، وفضحت كسلهم، وأظهرت زيفهم بما لا يزيد عليه من يقين، لذلك تراهم يسعون يمينا وشمالا بالنميمة والغيبة في مجالس بؤسهم في مقا

المزيد


يوسف….أعرض عن هذا!!

نوفمبر 29th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

 

في "جريدة الأخبار الثقافية التطاونية" ليوم الجمعة، السابع من شتنبر 2007، نشرنا خبرا بعنوان (محمد العربي غجو في "الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي" بشريس) كان مداره على أحد الأنشطة الثقافية والتربوية الذي شارك فيها صديقنا الأديب الأستاذ محمد العربي غجو بالعدوة الأندلسية. وقد ختمنا الخبر بالإحالة على شرفة "الجمعية الفلسفية التطوانية" التي تتضمن تفاصيل أوفى عن الموضوع باللسان القشتالي. لكن أحدهم أقدم على "نشل" الخبر من "الفدان" ونسبه إلى نفسه زورا وبهتانا ونشره في جريدة "تمودة تطوان" في عددها 148 ليوم 11 إلى 20 أكتوبر 2007 تحت عنوان "مستشارية التربية والتعليم بالأندلس تنظم الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي". الرسالة التالية التي وجهناها في الموضوع إلى الجريدة الورقية المذكورة، تكشف آفة أخرى من آفات التداول الثقافي في مدينتنا نتمنى أن تتهيأ لنا الأسباب للحديث عنها بالتفصيل.

                        ———————–

تطاون في 22 نوفمبر 2007

السيد المحترم المسؤول عن جريدة "تمودة-تطوان"

تحية طيبة وبعد

         نشرت جريدتكم أسفل صفحة 6 في عددها 148 من سنتها السادسة ليوم 11 إلى 20 أكتوبر 2007 "خبرا" بعنوان "مستشارية التربية والتعليم بالأندلس تنظم الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي" ۥموّقعا  باسم أحد أعضاء هيئة تحريركم. وقد اطلعنا على الخبر المذكور فصحّ لنا أنه من صياغتنا، وأنا قمنا بنشره رقميا يوم الجمعة 7 شتنبر 2007 في مدونتنا "الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية".(*) محيلين على تفاصيل وافية في شرفة "الجمعية الفلسفية التطوانية". وقد لاحظنا أن "صاحب" الخبر أجرى عليه جملة من التغييرات، وزاد فيه طائفة من الإضافات، وأسقط منه بعض الفقرات ونسبه إلى نفسه زورا وبهتانا. وإليكم ما قام به من إجراءات للتمويه هذه حصيلتها للاعتبار:

·        العنوان الأصلي في "الفدان": (محمد العربي غجو في "الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي" بشريس)

·        العنوان في جريدتكم: (مستشارية التربية والتعليم بالأندلس تنظم"الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي")

·        الإضافات: (مؤخرا)-

·        التغييرات("تطوان" بدل "تطاون")- ("وصل" بدل "يصل")- ("الشاعر والأستاذ محمد العربي غجو" بدل "صديقنا الأديب الأستاذ محمد العربي غجو")-  ("ومما يجدر ذكره" بدل "جدير بالذكر")-

·        الفقرات التي تم إسقاطها: (ولمزيد من التفاصيل انظر شرفة الجمعية الفلسفية التطوانية في الرابط التالي:


المزيد


قريبا، "المصري" في "باريو مالغا"

سبتمبر 7th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

نشرت جريدة القدس اللندنية حوارا مع الأديب والناقد الأستاذ محمد أنقار في عددها الصادر يوم فاتح شتنبر 2007، . وقد استمتعنا بالحوار واستفدنا من مضامينه ولفتت نظرنا أمور كثيرة لكنا سنجتزئ منها بأمرين أولهما ما سماه الأستاذ أنقار بـ"ظاهرة الدفاع عن الخطأ" وهي ظاهرة تفتك بحياتنا في جميع مظاهرها ومنها حياتنا السياسية التي نشهد بواكير كذبها لهذا الموسم في الدورة الانتخابية الحالية في بلادنا والتي يظهر أنها كغيرها ستفرز قليلا من الصالح الذي لا نفع فيه. ولعل "ظاهرة الدفاع عن الخطأ" في الميدان الإبداعي هي أفظع وأخطر لأن من المفروض في أصحابها أنهم تجسيد لقيم الحق والخير والجمال، فكيف إذا اختاروا الدفاع عن "الخطأ" أن نرجو منهم هدينا إلى الصواب بما يبدعون؟ وثانيهما تصريحه بقرب صدور رواية "باريو مالقا" التي ننتظر الاطلاع عليها

المزيد


لقد تشابهت علينا الروايات / أبو علياء

أبريل 4th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

 

لاحظت تشابها بين خبر نشرته إحدى المدونات التطاونية وبين الخبر الذي نشرته جريدة العلم يوم 3-04-2007 عن إضراب الطاكسيات الصغيرة في تطاون حيث تقول جريدة حزب الاستقلال في افتتاحيتها ما يلي: "لاندري ما إذا كان المواطن سيستفيق هذا الصباح ليجد خدمات النقل كما اعتادها، أم أن جهود الأمتار الأخيرة التي بذلتها سلطات الوصاية لم تثمر، وبذلك ستتعطل الحياة طيلة اليومين ا

المزيد


تكريم "امغارة" وصحوة الضمير الحضاري في مدينتنا/ محمد بلال أشمل

مارس 25th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

 

         أحسنت المديرية الجهوية للثقافة بتطاون صنعا حينما قررت افتتاح "حضور" هـا بتكريم صديقنا الكاتب والصحفي الأستاذ محمد أحمد امغارة. لست أعلم من الذي وقف وراء هذا التكريم على وجه التحديد إلا تخمينا، ولكن يظهر أن السيد المهدي الزواق يعرف كيف ُينزل الرجال منازلهم، ولهذا أرجح أنه كان وراء هذه الفضيلة؛ فالرجل له سابق فضل في كثير من المبادرات التي شهدها قطاع الثقافة، سواء لما كان أمينا عليها هناك في مدينة "الجديدة"، أو لما ائتمن عليها هاهنا في تطاون، وأظهر في جميعها من النزاهة والصدق ما لم يظهره غيره من أبناء هذه المدينة العامرة.

         صديقنا أحمد امغارة يستحق هذا التكريم إذن، ومعه الذين يرابطون على محبة مدينتنا في وقت يتخاذل في محبتها كثير من المنتسبين إليها، وينشرون في الناس عقيدة الجحود لذوي الفضل من أبنائها. وأحسبه تكريما بكثير من المعاني، فالرجل لا عصبة ولا عصبية له غير محبته لمدينته وإخلاصه في محبتها، وبعض كتبه التي نشرها على نفقته؛ فلا هو بالمتحزب إلى حزب من الأحزاب حتى نقول عنه إن عصبيته في الحزب يسرت له سبل التكريم، ولا هو منتم إلى اتحاد من اتحادات الكتاب حتى نقول عنه إن عصبته في الاتحاد هيأت له أسبابه. الرجل ملة لوحده، يملك محبته لمدينته ومشروعه في الدفاع عنها أمام خراب عمرانها واغتراب إنسانها عن نفسه وثقافته. صحيح إن له بعض النسب مع اتحاد كتاب المغاربة باللسان القشتالي أو ما يشبه ذلك، ولكن الذين أشرفوا على تكريمه لا علاقة لهم بالأمر، واغلب الظن أنهم انطلقوا من منطلق أن الرجل فرد في عطائه، وحيد في صنعته، ومن ثم فقد انزلوه المنزلة التي يستحقها ككاتب وكصحافي وكإنسان، فكان حضوره حضورا لأخلاق الاعتراف بالفضل لأصحابه. لقد عمدوا إلى الاحتفاء به لأنه علم في محبة مدينته، وكرموه لأنهم علموا منه أنه المخلص في محبتها حين تغير لها القاصي والداني، وصار يأنف من الانتماء إليها "عمر" و"زيد" منهم.

         ولا موجب للقول إنهم صنعوا ذلك حين علموا أن الرجل معروف النسب في الكتابة لدى جارتنا الشمالية، فبادروا إلى الاحتفال به خشية أن يسبقهم غيره ممن يقاسمونه اللسان، فيعيروا بتقصيرهم في خدمة ممثلي الثقافة الإسبانية في بلادنا ولهم على ما يبدو مع أهل الضفة الأخرى ولاءات ومواثيق صار العمل بها حقيقة منذ أطلقها مشوهة احد رؤساء الشأن الثقافي في المركز؛ فلو صح ذلك، سيفتح الباب واسعا لتأويلات لا تطيقها النوايا الحسنة لمن يرعى شؤون الثقافة في مدينتن

المزيد


الفضائل التي لا يقع شر بتركها/ م.ب. أشمل

فبراير 10th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

 

صديقي أحمد: من الفضائل التي لا يقع شر بتركها مشاركة بعض "الكتاب" في منابر تدعو إلى "حوار الأديان"، أو تتنادى بفكرة "التعايش" مع الآخر، أو تبشر بمبدأ "التسامح" معه. قد لا يكون هذا الأمر مسنودا بحجج كاملة القوة، ولكنه من ناحية "القلب" يمثل جوامع اليقين الذي تتكسر عنده كافة أشكال البرهان. لقد تربينا على الحذر من "الشبه" ومنها شبهة "التطبيع" مع من علمتَ. ولنا الحق في ذلك ما دامت حرماتنا مستباحة، وأرضنا مغصوبة، وخيراتنا مستنزفة. وسيكون من التخاذل الإسهام في تبييض وجوه تصر على أن تكون كالحة سوداء ولو بفعل رمزي هو الكتابة، وحالنا معلومة فواجعه وكوارثه ومآسيه. وكم لك الحق ولإخوتك في أن تكتبوا أنى شئتم أو أين شئتم ومع من شئتم ؛ إذ جميعكم من الراشدين، ومنزلتكم لدينا أثيرة من حيث المروءة وجودة الصنعة في الكتابة، ولكني أستصعب أن تجدوا حجة قوية في إقناعنا بوجاهة اختياركم لأن بعض الأشياء خارجة عن مس


المزيد


احتفال "العسر" ِِبصبايا "الشدة"

فبراير 2nd, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

يوم الأربعاء 31 يناير الماضي، شهدت مرور موكب احتفالي حاشد لصبايا "الشدة" قرب باب النوادر بتطاون، و "شدني" ما كن عليه من فرح وزهو طفولي، هن ومن كن معهن من رفقتهن من النساء من كل الأعمار والفئات حضرا وبدوا؛ مع ما يمكن أن تستقرئه من نظرات بعضهن من رغبة في أن يكن هن في مستقبل قريب محتفى بهن في محفة أو مركبة أو مصطبة . أما الفتيان الذين كانوا برفقتهن فكانوا أكثر منهن فرحا وزهوا، وبعض العين على الصبايا "المشدودات" حماية لهن من أعين فضولية ، والصبايا "المفكوكات" غيرة عليهن من أعين طامعة، وواقع الحال يقول بأي حال يمكن أن تجئ الفرصة، أفي حال يسر أم

المزيد


لا يضطهد الأنبياء إلا في أوطانهم !!

يناير 28th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

أثارتني المكانة التي يتمتع بها العداء محمد قلوش في الصحافة الإسبانية من جانبين، الجانب الأول أن الرجل قدم لمدينته الألقاب الرياضية الكبرى، ولكنه حينما احتاج إلى دعمها خذله أولو الشأن الرياضي في تطاون، وتجاهله أرباب القرار الرياضي في العاصمة الإدارية. والجانب الثاني أن الرجل صار موقرا في مدينته وبدأ يتزلف إليه الكثير عن حق أو عن باطل لما احتفلت به الصحافة الإسبانية، وسعت إليه أرقى الأندية الرياضية فيها، واعترفت به رياضيا "مك

المزيد


العلالية المفقودة/محمد بلال أشمل

نوفمبر 15th, 2006 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

قرأت بإعجاب مقالة الأستاذ "عبد الجبار السحيمي" حول "علال وكفى" في إحدى الأعداد الأخيرة من جريدة "العلم" الغراء، وراقني ما قاله على لسان عبد المجيد بن جلون حول تعددية علال من الفقيه والمثقف والمفكر والسياسي. وهذا بالفعل ما تبين لجيلي الذي لم يعرف علالا إلا غيبا عبر قراءات متعددة في المتن التاريخي والسياسي المغربي؛ فمن منطلق المشاركة في الانتماء الوطني، واقتضاء لآداب الحوار الفكري مع من تقدمنا في التفكير حول قضايا الوطن، رأيت الرجل في مواقع "الحرية والتحرر" و"الاستعمار والصهيونية" و"بناء العقيدة الوطنية الإسلامية البانية" وذلك في كتابي "نحن وعلال الفاسي" الذي نشرته منجما في إحدى الجرائد الوطنية عام 1996. إ

المزيد


الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي

أكتوبر 30th, 2006 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , ولنا في المسألة نظر...

تشكل المادة التي نقدمها للقراء اليوم نص ورقة عمل كانت تقدمت بها جريدة "تطاون العامرة" خلال عام 1999 إلى الرأي العام التطاوني؛ حيث بادرت فطرحت تصورها حول "الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي". نشرنا لها اليوم يفيد كثيرا في تبين تاريخ المبادرات في مدينتنا، واستيضاح طبيعة الاختيارات الفكرية والمعرفية التي آمن بها أصحابها على غير إجماع مع أغلب المتعاطين للشأن الثقافي والإعلامي في فضائنا المشترك.  

 

تبادر جريدة "تطاون العامرة" فتدعو إلى ندوة الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي "وتقدم ورقة عمل مدارها حول حاله ومآله " متقصدة إثارة مسألتين والتنادي بثالثة ، أولاها وضع الشأن الثقافي في حال التداول الإعلامي، وثانيها استشراف مآله في مفتتح الألفية القادمة، وثالثها العناية بما تراه الأوفق لتداول إعلامي ينطلق من برزخ حضاري عظيم القدر في الأونطولوجيا المغربية.

أ‌-       حال الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي

 تعتبر جريدة "تطاون العامرة" أن حال الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي حال واعد متى حضر

المزيد


التالي