في حوار مع محمد بلال أشمل: أنا حقا متعصب لمدينتي من حيث الانتماء إلى المستقبل والحداثة !

مايو 1st, 2009 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , حوارات ...

أجرى معي صديقي الأستاذ بدر الحمري حوارا نشرته ناقصا إحدى الأسبوعيات الوطنية. هنا "الذيل والتكملة": 

 

 

    بداية، نـريدك  أن تحدث قراء [أسبوعيتنا] عــن البدايات الأولى من عمرك في التحصيل الدراسي إلى حدود المرحلة الجامعية..

·        إذن تريدني أن أكتب لك سيرة حياتي؟

ولم لا؟ بالمناسبة، هل سنقرأ لمحمد بــلال أشمل سيرة ذاتــــية قريبا ؟ 

·        طيب أسيدي ..أنا الآن في مرحلة إعداد المعطيات الضرورية لكتابة "سيرة دراسية" تشمل مرحلة التحصيل الدراسي في المرحلتين الابتدائية والثانوية وبعضا من "أيام المسيد" المجيدة. المشروع سينجز بتعاون مع بعض أساتذتي الكرام في كلتا المرحلتين ممن تربطني بهم أواصر الصداقة والاحترام والتقدير، وأيضا مع بعض أصدقاء الدراسة ممن قدر لي أن أتصل بهم في تطاون أو خارجها. أما المرحلة الجامعية فستكون ضمن مشروع "سردي" موسع. وإذا سمحت لي باستعارة عبارة أبي الوليد في "بداية المجتهد" مع تحويرها قليلا لقلت: وإن أنسأ الله في العمر فسنضع كتابا في الترجمة الذاتية والغيرية على مذهب فريد مرتبا ترتيبا صناعيا على حسب المراحل الوجودية من الحياة الشخصية. وكيفما كان الأمر، أستطيع أن أقول لك إني كنت محظوظا جدا أن درست في تطاون وفاس والرباط ومدريد. وأعتبر أن مرحلة التحصيل العلمي التي ابتدأت في مسيد بحومة "البطحاء" على يد الفقيه الفاضل عبد الرحمان الفتوح بارك الله في عمره لم تنته إلى الآن ، وإنما هي رحلة ممتدة أفقيا وعموديا وسيكون من المفيد في نظري التأريخ لها لاسيما مرحلة فاس الأساس التي كان لها عظيم الأثر في حياتي العلمية والشخصية.

كـــيف تـتذكر أول نص نشر لك ؟

·        أتذكره بعظيم الفرحة، وواسع الأمل، وكبير الأسى ؛ فأما الفرحة فقد هيأ لي نشر أول مقال لي عام 1982 بجريدة "الرسالة" التي كانت تصدر بالرباط ويديرها المجاهد أبو بكر القادري، مكانة اعتبارية وسط أقراني في قسم السادسة ثانوي ولدى هيئة إدارة ثانوية الشريف الإدريسي بتطاون حيث ضمنت بين أظهرهم لقب "الكاتب" و "الصحافي" طوعا وكرها، بعد أن سرت فيهم بسيرة "المناضل الثوري" المعتمر للكوفية، والمتسربل بلباس عسكري كنت اشتريته بخمسة دراهم من "الغرسة الكبيرة". ولك أن تتصور أيضا مبلغ الزهو الذي كنت أشعر به حين كنت أجاور أستاذي لمادة التربية الإسلامية الأستاذ محمد بركاز حفظه الله، في نفس الجريدة. ثم لك أن تتصور مقدار الافتخار الذي كان يملأ علي كياني وأنا أمر أمام ناظر الثانوية الأستاذ مزروع وهو يمسك بنسخة من نفس الجريدة حيث مقالي المنشور بالبنط العريض وفي نظراته بعض الكلام الحائر. وأما الأمل، فقد امتد أمامي في الأفق منذ اللحظة الأولى التي نشر لي فيها المقال المعلوم؛ فقد تهيأ لي أني سلكت "طريق الذي يذهب دون أن يعود". ولتكرار لحظات الفرح، كان علي أن أكتب وأنشر، ثم تيقظ الوعي لدي أن الكتابة موقف وشهادة، فلم أعد أنشر إلا ما وثقت في قيمته وتيقنت من جدواه. ثم أدركتني "حرفة الصحافة"، فسعيت إلى إصدار "مجلة القضية: مجلة السؤال والإبداع" عام 1985 خلال مرحلة التحصيل الجامعي بفاس، وبعد تخرجي بسنوات أسست رفقة آخرين جريدة "الأنوار" في تطاون عام 1993، وبعد ست سنوات أي عام 1999 أصدرت جريدة "تطاون العامرة: منبر المسؤولية الحضارية". وخلال هذه المدة ظهر لي أن "حرقة الصحافة" متمكنة من نفسي، ولكني لما رأيت كثيرا من الإفك والبهتان يرتكب باسمها، ضربت صفحا عن إصدار أي منبر ورقي-وهل أستطيع؟- واستعضت عنه بإصدار منبر رقمي هو جريدة الأخبار الثقافية التطاونية، "الفدان". وأما كبير الأسى، فهي أن صلتي انقطعت  بالرجل الذي سعى في نشر مقالي الأول، وأعني به الصحافي المقتدر الأستاذ عبد القادر الإدريسي حفظه الله. لقد كان لهذا الرجل الفضل علي في منحي لحظة وجودية عميقة جدا وهي فرحة رؤية اسمي مكتوبا في جريدة ورقية لأول مرة. وإن نسيت فلن أنسى كيف انه احتفل بمقالتي تلك ونشرها في صفحتين، وكان هذا صنيعه في جميع المقالات التي كنت أرسلها للنشر في جريدة "الرسالة" التي كان يرأس تحريرها. وهكذا استمر الحال إلى حدود سنة 1985 حيث أفضت بي الأقدار إلى مسالك أخرى في عالم الكتابة والنشر. لقد أثبت الرجل حقا أن المرء يكون كبيرا بتواضعه فقد كان ينشر لي مقالاتي ثم يرسل إلي نسخة من الجريدة-وأنا تلميذ في السادسة ثم قسم الباكالوريا- مع بعض كتبه حول قضايا الفكر الوطني والإسلامي كهدايا - وهذا الصنيع لم يتكرر مع الأسف إلا نادرا مع غيره داخل المغرب أو خارجه. ولك أن تتخيل مبلغ الاعتزاز الذي شعرت به ذات يوم لما زرته في الرباط واستضافني في بيته عقب نشر مقالتي المعلومة: لقد ضاعف هذا من ذلك الشعور بالمسؤولية الذي شعرت به في تطاون يوم أن حملت لي إحدى زميلاتي في الثانوية نسخة من الجريدة حيث نشر مقالي. وهاهي نفس المسؤولية التي لأمر ما شعرت بها ثقيلة أكثر لما أتيحت لي مصافحة رجل كان في زيارته هو الآخر في نفس اليوم الذي زرته في مكتبه بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وهذا الرجل كان اسمه عبد رب الرسول سياف الذي كان أو بسبيله إلى أن يكون-لا أعلم حقيقة- أمير المجاهدين ورئيس الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان. كل هذه "الذكريات"  ما تزال حاضرة في الذهن ومشتعلة في الوجدان وجمالها يترسخ كلما امتد بالمرء العمر وانتثرت أمامه الرؤيا. وقد يأتي اليوم الذي أتحدث فيها بتفصيل أكثر حتى تكون كلمة حق وشهادة تقدير في كل الذين أدين لهم بفضل طيلة حياتي التعليمية والثقافية.

 

  ماذا يعني أن تكون مدرسا للفلسفة ؟

 

·        أن تكون محاورا لبقا مع الأجيال. أنت تعلم أن قيمة الحوار في مجتمعنا الراهن قيمة في انحدار مهول. والأجيال التي ندرس لها الفلسفة أكثر الشرائح الاجتماعية تأثرا بهذا الوضع. فماذا عساك تقدم لها غير إحدى القيم المفقودة في محيطها وعالمها. لقد برمت من "التكفير" كلما عبرت عن رأي، وضاقت بـ"التخوين" كلما فكرت في "الهجرة إلى الضفة الأخرى، أو دعت إلى إعادة النظر في "المواطنة" وجعلتها اختيارا لا اضطرارا، وساءها أن تتلقى الأوامر من كل فاقد للمصداقية، وتكون مطيعة طيعة لا ترد أمرا ولا تعصي إرادة لكل من فقد مشروعية قانونية أو أخلاقية. ثم إن "المعارف" أكثرها متاح باتساع الوسائط المعرفية في زماننا؛ فهذا الجيل قطع أشواطا بعيدة في عصر القراءة الرقمية. ماذا عساك تضيف إليه إذن إن لم تخض معه التجربة الأصيلة في كل ممارسة فلسفية: الحوار؟ وتعود من ثم إلى سلوك البدايات الأولى للسيرة السقراطية في "الأغورا" أو "الفدان"، وتقدم له، بدلا من "المعارف" الجاهزة، جملة من "المواقف" الحية.. على المرء أن يكون على قدر من التواضع العلمي والأخلاقي لكي يخوض تجربة تدريس الفلسفة بعيدا أن أي ادعاء في "التعليم" أو في "التربية". ثم له أن يكون على قدر كبير من الشجاعة الأدبية لكي يعلن انتصاره للفلسفة في محيط لا يقيم وزنا لصوت العقل، ولا يعبا بوازع الأخلاق، ولا يحفل برأسمال القيم. 

 

من هـــم الفلاسفة الذين أثروا في مسارك الفكري ؟

·        مسألة تأثير فيلسوف بعينه في مساري الفكري مسألة صعبة في تقديري الشخصي على الأقل فيما يخصني. كل الفلاسفة الذين كنا نقرأ لهم إنما كنا نعيش معهم أيضا بمعنى من المعاني ومن ثم نرتبط بهم عقليا ووجدانيا بدرجات متفاوتة. ولكن جميع من صحب الفلاسفة قراءة وحياتا سيقول لك عن جميعم إنهم موضوع احترامه وتقديره. وهذا حالي مع أسماء معينة يمكن أن أذكرها لك أمثال جبران خليل جبران في كتابه النبي، وحسن حنفي في تتلمذي المباشر على يديه ولاحقا بوساطة أعماله، وعلي شريعتي، وابن رشد وغيرهم. ولكن إذا كان لي أن أختار فيلسوفا بعينه عشت معه طويلا فهو الفيلسوف الإسباني خوسي أورتيغا إي غاسيت (1883-1955). لقد تعرفت على هذا المفكر الأصيل عن طريق شاعر

المزيد


الثقافة العربية والإعلام الرقمي [أسئلة لمحمد بلال أشمل]

نوفمبر 22nd, 2008 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , حوارات ...

rawafi

ضمن ملفها المعنون بـ وضع الثقافة العربية بين الورقي والرقمي الصادر في العدد الثاني عشر (2008)، سألتني جريدة روافد ثقافية  الأسئلة التالية:

 

- روافد ثقافية: سبق لكم أن خضتم تجربة إصدار جريدة ورقية، ثم انتقلتم إلى إنشاء مدونة تهتم بالأخبار الثقافية المحلية، لماذا هذا الانتقال؟

 

محمد بلال أشمل: هو في الواقع ليس انتقالا بل تنقيلا حملتني عليه وسائل التواصل الرقمي المتطورة، وفرضته علي الحاجة إلى مخاطبة عدد واسع من القراء في العالم. ثم هي لحظة صدق مع النفس: من أكون حتى أصدر جريدة ورقية ثقافية في مدينة عرف عنها الجحود على ما كان يرى الفقيه المرير رحمه الله ذات يوم تطاوني مرطوب؟ ليس لدي تكوين صحافي معتبر أغشى به هذا الميدان الذي غشيه غيري في تطاون بغايات مشهورة، وليست لدي عصبية سياسية تؤازرني إذا ضيقت يد الرقيب الخناق على الهواء، وليس لدي سند مالي يحميني من جشع السوق، ويعوضني تردد القراء حين ابتياع نسخة من جريدة في ناحية مهملة من الشمس. لست إلا رجلا يحمله شعوره بالمسؤولية الحضارية على الانصياع لإحدى حالاته العاطفية فيصدر منبر المسؤولية الحضارية، ويطلق جريدة الأخبار الثقافية التطاونية حتى يقدم صورة أخرى عما يروجه بعض الكتبة عن مكاننا المشترك. ومع ذلك ففكرة إصدار جريدة ورقية كجريدة الأنوار التي  أضأناها مع ثلة من الأصدقاء عام 1993 أو تطاون العامرة التي أصدرتها عام 1999 ما زالت ضاغطة وتتربص بالأقدار لكي تخرج على الناس بما ترضاه من عمل صحافي. ولكن هل تكفي العواطف لصنع التاريخ؟ من غير المعقول أن تكون تطاون بمجدها الصحافي المعلوم وهي لا تقو على إصدار صحيفة جامعة تكون هي مرآة الحياة العقلية فيها. ولكن أيضا ليس أقسى على القلب أن يكون المرء في تطاون شر خلف لخير سلف. ولذلك فالصبر مثوانا الأول والأخير. ومن يدري؟ فلعلها تتغير الأمور إلى ما نشاء ونرضى. ما نصنعه في مدوناتنا الآن إنما هو من قبيل إشعال شمعة خير من لعن الظلام ليس أقل ولا أكثر، أو قل هو من الاجتزاء بالبعض في استحالة الحصول على الكل. والكل هو أن تتهيأ الأسباب الكافية والضرورية لعمل صحافي في مستوى أشواقنا الفكرية والثقافية والإيديولوجية. لا أتصور في المدى البعيد صحيفة إلكترونية تحل محل صحيفة ورقية وتعوضنا عن غيابها القسري. في اعتقادي ما زلنا نحتاج إلى رائحة الورق، حتى ننتشي في فعل ثقافي في مستوى طموحاتنا. الكلمة المكتوبة هي الأصل وما زالت، والغالب على الظن أنها ستبقى. بيد أن هذه النزعة المحافظة التي نعلنها للناس بافتخار لا تنسينا هوانا الرقمي، ولا تبعدنا عن القيام بواجبنا تجاه ضرورات التواصل العصرية. ولكن دعني أقول لك: في جريدة الأخبار الثقافية التطاونية أنشر ما يحلو لي، وما يوافق اختياري، وما أراه يمثل الحياة الثقافية في مدينتي. أصنع ذلك من منطلق أن هذه مدونتي. وحين أتحرى فيها قدرا قليلا من الغيرية فذلك على قدر الاستطاعة، لا مجبرا ولا مكرها ولكن طائعا مختارا. أقوم بواجبي بكامل حريتي. وهكذا ألتزم بحدود مهمة الفدان كساحة للعرض وكميدان للمعاينة: إعلام القارئ الواقعي والمفترض بـالأخبار الثقافية التطاونية. ومن ثم فليس صحيحا أن ما ينشر هنالك هو فقط الأخبار الثقافية المحلية، لأن منطق الثقافة الرقمية يقوم على التشظي المكاني بل على قتل المكان والزمان والمسافة، ومن ثم زوال العقلية المركزية وما تستند عليه من مقدمات متهافتة مثل المحلي و الم

المزيد


فسحة الصيف :[ ليس هناك وطن، هناك "أنا" فقط، "أنا" محترس من "آخر"]

سبتمبر 5th, 2008 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , حوارات ...

aliae9

سألني منير الشرقي بضعة أسئلة لفسحته الصيفية في جريدة الاتحاد الاشتراكي (30-08-2008) قدم لها قائلا:

سلسلة حلقات لتقريب القراء من العوالم الحميمية الخاصة لوجوه إبداعية وفنية، ثقافية وفكرية، باستطلاع رأيها حول قضايا تهم الراهن. حيث يتقاطع فيها الإنساني بالأنطولوجي وتتماهى فيها الجغرافيا والإثنيات لتتوحد حول حرقة الأسئلة ونزوح الإجابات..سلسلة من الأسئلة مفتوحة لتعميق الفهم والمقاربات حول مواضيع مختلفة. نفتح هذه الزاوية لننصت لأصوات حرة تفكر في عالم كما تشتهيه.. البوم مع الباحث المغربي محمد بلال أشمل:

 

 

·       لو استيقظتم يوما ووجدت نفسك وزيرا (ة) للثقافة، ما هو أول شيء ستقومون به؟

·       سأقدم استقالتي فورا.

·       ما هي وظيفة الكتابة اليوم، في عالم مليء بالمفارقات. ووسائط أمست تزاحم حضور حميمية الكتاب؟

·        وظيفة الكتابة اليوم أن تكون كما كانت: كتابة بكرامة، وكاتب صاحب مروءة.

·       ما هو طقسك الخاص في الكتابة؟

·        اسأل اتحاد كتاب المغرب…

·       الوطن..أي صورة ترسمونها حوله، وهل ثمة تعريف للوطن اليوم؟

·        ليس هناك وطن، هناك أنا فقط، أنا محترس من آخر، وكل على عصبيته يعمل.

·       ما هو الكتاب الذي قرأته فأثر في مسار حياتك الأدبية؟

·        ليست لي حياة أدبية، ومع ذلك فكتاب النبي لجبران هو أكثر الكتب التي أثرت في.

·       حلم مستعد أن تقايض (ي) حياتك به؟

المزيد


دردشة في الميزان/ على لسان محمد بلال أشمل

أبريل 8th, 2007 كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية نشر في , حوارات ...

 

ساق لي بريدي الإلكتروني -كما لعديد من الباحثين والكتاب والمفكرين والصحافيين- ما سماه صاحبه "دردشة في الميزان" ويتضمن جملة من الأسئلة أريد لها النشر في إحدى الجرائد اليومية. وقد أجبت على الأسئلة المذكورة وأعدت إرسالها إلى صاحبها بعدما ضمنتها ما اعتقدته من إجابات ومواقف. وانتظرت عبثا أن يردني من صاحبها ما يفيد نشرها، ولكن دون جدوى. ولما استفسرته عن خبرها لم يردني منه ولا "ديوس دالنصارى". ولما رأيت أن وقتا كافيا قد مضى لكي تكون منشورة مثلما نشرت غيرها، ها أنذا أسمح لنفسي بان أفعل فيعلم الناس خبرها إذا كان هناك من يسعى إلى حجبها. وأعتقد أن هذه "الدردشة" أجريت لكي "تسمع"، و "تقرأ" و يتم تداولها فيينظر في "ثقلها" أو في "خفتها" في الميزان. وفي انتظار أن تطلع تلك اليومية بنص "الدردشة" الافتراضية التي أجراها معي صاحبها كما طلعت بغيرها من "الدردشات"، أحب أن أوثر أصدقائي بمضمونها فيتبادلوا معي بعض الحدوس والأفكار والرؤى…   وهاكم نص "الدردشة" متمنيا أن لا تكون "ثقيلة في اللسان خفيفة في الميزان".

    سؤال: كم الساعة الآن..؟

جواب: الواحدة إلا نفسي. 

س. إلى أي حد الوقت مهم في حياة الإنسان..؟

ج. إلى الحد الذي يرتاح فيه الروح من عبء الجسد

س. هل أنت متفائل بالألفية الثالثة..؟

ج. جد متفائل بتوقيت الإرادة، جد متشائم بحساب العقل، في المنزلة بين المنزلتين بتأريخ الرجاء. 

س. ماذا تعني لك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية..؟

ج. مسعى مشكور إذا كانت في الزمن، وعلى التو، لا على التراخي والتباطؤ كي لا يفهمها البعض دعوة إلى تكثير النسل.

 س. والمغرب في أفق 2050 كيف تراه..؟

ج. لا أعرف "المغرب"، بل أعرف بعض مدنه؛ ومن ثم لدي تصور مستقبلي للمدن، لا لمجموعها، إذا وجدت بالمقتضيات ال

المزيد