يعود تاريخ هذه الكلمة الى عصر يوم 24-11-2003. وقد قيلت بمناسبة استضافة "نادي الصحافة" بثانوية القاضي ابن العربي بتطاون للكاتب والصحافي أحمد امغارة لتقديم كتابه "من تطاون مع المحبة". وكان ضمن الحضور الكريم، المرحوم الأستاذ عبد السلام ماشان، مؤسس ومدير جريدة "تمودة تطوان" الورقية. ووفاء لذكرى أحد أساتذة الممارسة الصحافية في مدينتنا، وتكريما لأحد الكتاب الذين "لا مشكلة لديهم في أن يدخلوا الثانويات لكي يتعلموا من تلميذاتها وتلاميذها العلم النافع"، ننشر هذه الكلمة مع كثير من المحبة والتقدير لأصحابها…
"أيها الإخوة والأخوات: نفتتح أنشطة "نادي الصحافة" بنشاط ذا طعم خاص وهو لقاء علم من أعلام مدينتنا العامرة الكاتب والصحافي الأستاذ أحمد محمد امغارة مدير جريدة "صدى تطوان" El Eco de Tetuán والمسؤول عن القسم الإسباني في جريدة "تمودة تطوان" التي يديرها الأستاذ عبد السلام ماشان- الذي يحضر معنا بالمناسبة ونرحب به بين أظهرنا-. لقد جاء هذا اللقاء بمناسبة صدور كتاب جديد للأستاذ امغارة وهو Desde Tetuán con amor . والواقع أن هذه المناسبة ما هي إلا تعلة للحديث مع ضيفنا حول هموم الكتابة الصحافية في مختلف أبعادها، وكذا شجون الإعلام المحلي، وكيف لا مغامرات الكتابة الصحافية بالإسبانية في مدينة يعز فيها الكلام عن صحافة إسبانوفية كأنها لم تغن بالأمس ولم تستو غذاء طيبا للعقل والروح لأجيال وأجيال.
أيها الإخوة والأخوات:
إن افتتاح نشاط نادينا بلقاء مع أحد أعلام الممارسة الإعلامية الإسبانوفية في مدينتنا له أكثر من دلالة؛ فهو أولا دلالة على إرادة الانفتاح على اللغات الحية التي ندرس بها في قاعات الدرس النظامية، ولكنا لا نجعلها لغة رافدة لنا لاكت
المزيد