السلطة التي هددتها "أوهن البيوت" وحدوس أخرى
كتبهاالفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 6 يناير 2008 الساعة: 19:26 م
لعل الجانب المشرق الذي هيأته الشبكة العنكبوتية إحساس المرء أنه حر في مخاطبة العالم أجمع دون وسائط إلا وساطة اللغة الرقمية بسهولتها وانسياباتها. هكذا صارت قوة من كانت بيدهم سلطة الثقافة والنشر إلى زوال، وأصبح العالم الافتراضي عالم الحرية في التواصل والتعبير بلا حدود إلا حدود المسؤولية والمروءة.
ولكن مع هذه النعمة المباركة، وجد أناس ضاقوا بها لأنها عرت وهمهم، وفضحت كسلهم، وأظهرت زيفهم بما لا يزيد عليه من يقين، لذلك تراهم يسعون يمينا وشمالا بالنميمة والغيبة في مجالس بؤسهم في مقاهي تطاون، أو يأكلون لحوما نيئة في نوادي شقائهم في العاصمة، أو يتملقون أسيادهم من أشقياء "إسبانيا الرسمية" بالطعن في مقاصد غيرهم الفكرية والثقافية دون الجرأة على مناقشتها علنا…
فشكرا لصاحبة الجلالة، عنكبوت العالم الافتراضي، لأنها كثرت الخصوم والأعداء لمن يسكن "أوهى البيوت"-يا سبحان الله- وهيأت لغيرهم ممن يسكنون بيوتا من "الإسمنت المسلح" لحظات قاسية من الندم والحسد والغيرة عافانا الله وإياكم….
أبو معتز
تطاون العامرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ولنا في المسألة نظر... | السمات:ولنا في المسألة نظر...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























