يوسف….أعرض عن هذا!!
كتبهاالفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 23:36 م

في "جريدة الأخبار الثقافية التطاونية" ليوم الجمعة، السابع من شتنبر 2007، نشرنا خبرا بعنوان (محمد العربي غجو في "الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي" بشريس) كان مداره على أحد الأنشطة الثقافية والتربوية الذي شارك فيها صديقنا الأديب الأستاذ محمد العربي غجو بالعدوة الأندلسية. وقد ختمنا الخبر بالإحالة على شرفة "الجمعية الفلسفية التطوانية" التي تتضمن تفاصيل أوفى عن الموضوع باللسان القشتالي. لكن أحدهم أقدم على "نشل" الخبر من "الفدان" ونسبه إلى نفسه زورا وبهتانا ونشره في جريدة "تمودة تطوان" في عددها 148 ليوم 11 إلى 20 أكتوبر 2007 تحت عنوان "مستشارية التربية والتعليم بالأندلس تنظم الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي".
———————–
تطاون في 22 نوفمبر 2007
السيد المحترم المسؤول عن جريدة "تمودة-تطوان"
تحية طيبة وبعد
نشرت جريدتكم أسفل صفحة 6 في عددها 148 من سنتها السادسة ليوم 11 إلى 20 أكتوبر 2007 "خبرا" بعنوان "مستشارية التربية والتعليم بالأندلس تنظم الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي" ۥموّقعا باسم أحد أعضاء هيئة تحريركم. وقد اطلعنا على الخبر المذكور فصحّ لنا أنه من صياغتنا، وأنا قمنا بنشره رقميا يوم الجمعة 7 شتنبر 2007 في مدونتنا "الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية".(*) محيلين على تفاصيل وافية في شرفة "الجمعية الفلسفية التطوانية". وقد لاحظنا أن "صاحب" الخبر أجرى عليه جملة من التغييرات، وزاد فيه طائفة من الإضافات، وأسقط منه بعض الفقرات ونسبه إلى نفسه زورا وبهتانا. وإليكم ما قام به من إجراءات للتمويه هذه حصيلتها للاعتبار:
· العنوان الأصلي في "الفدان": (محمد العربي غجو في "الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي" بشريس)
· العنوان في جريدتكم: (مستشارية التربية والتعليم بالأندلس تنظم"الأيام الدولية للمدرسة والتداخل الثقافي")
· الإضافات: (مؤخرا)-
· التغييرات("تطوان" بدل "تطاون")- ("وصل" بدل "يصل")- ("الشاعر والأستاذ محمد العربي غجو" بدل "صديقنا الأديب الأستاذ محمد العربي غجو")- ("ومما يجدر ذكره" بدل "جدير بالذكر")-
· الفقرات التي تم إسقاطها: (ولمزيد من التفاصيل انظر شرفة الجمعية الفلسفية التطوانية في الرابط التالي: http://asofilotetuani.jeeran.com/) ؛ (خلال أيام 12 و 13 و 14 من شتنبر الحالي).
ومن يعرفنا ويعرف "صاحب" الخبر، لا بد يعلم كم هو بعيد عن "التداخل الثقافي" وقريب من "اعترافات قاتل عشيقته بحي كويلمة"، (جريدة تمودة تطوان، العدد 45 تطاون من 16 دجنبر الى 31 منه، 2003) ومن ثم يستقيم له الشك في صحة نسبة الخبر إلى صاحبه وسؤاله عمن أمده به بكل هذه الدقة في العناوين والتواريخ إن لم تكن "جريدة الأخبار الثقافية التطاونية" باللسان العربي، ومعها شرفة "الجمعية الفلسفية التطوانية" باللسان القشتالي.
وقد أحببنا التريث قليلا فلا نصدر حكما قاسيا على صاحب "أحوال الصحافة المحلية بمدينة تطوان" (جريدة تمودة تطوان، العدد 45 تطاون من 16 دجنبر الى 31 منه، 2003) التي لا ترضي الخصوم فبالأحرى الأصدقاء، وانتظرنا العدد الموالي فالذي يليه إلى العدد 152 حتى يصدر في منبركم ما يصحح ما ظنناه "سهوا" في ذكر المصدر من لدنكم أو من لدن صاحب "من أجل خطة وطنية لمحاربة الفساد" (جريدة تمودة تطوان، العدد 46، تطاون من 1 يناير الى 15 منه 2004) ولكن لا شيء من ذلك حصل، مما يعني حدوث النية في الاستغفال، ووقوع القصد في الخداع، كأنه كان من الضروري-لكي يستزيد من "مجده" الصحافي في مدينتنا- تصيد خبر صغير في جريدة رقمية حسبها البعض "فدانا" مستباحا ونسبه إلى نفسه دون أن يفطن أحد إلى "اعتداء على مواطن بالسلاح الأبيض وسرقة هاتفه النقال"، (جريدة تمودة تطوان، العدد 144، السنة السادسة، تطاون من 1 إلى 10 شتنبر 2007).
ونحن إذ نعرض أمامكم هذه الحيثيات في أمر "بسيط" كهذا في كمه، "مركب" في كيفه، فليس لكي نصف كليته بما يليق به من أوصاف تعلمون مضامينها، بل لكي ننبهكم – وأنتم تحتفلون بالسنة السابعة لصدور جريدتكم واعتزازكم بكونها "صوت تطوان الأول"- إلى منتهى الإساءة التي يلحقها صنيع من هذا القبيل بمنبر نحسب أن المرحوم عبد السلام ماشان أسسه على أخلاق الأمانة والنزاهة.
هذا ونؤكد لكم مقدار اعتزازنا أن نكون مصدرا لأخبار يستفيد منها أهلنا في تطاون؛ إذ بهذا تقرّ أعيننا نحن من دخلنا هذا الأمر "صدقا" ودخله غيرنا "بهتانا" حتى نساهم في "إعلام ثقافي" يخدم قضايا مدينتنا العامرة. لكن يحز في أنفسنا أن يكون من ينهض بهذا الأمر سلالة لا نحب أن نساكنها هذه الأرض، ولا أن نقتسم معها هذه السماء، لأنها تعتقد في قيم غير تلك التي نرتضيها.
وإلى أن ترجع هذه السلالة عن عقيدتها الضالة في التصاحف، وتعترف بسابق آثامهما للماء، نؤكد لها من خلالكم استعدادنا لإمدادها بما تشتاق إليه من "أخبار" متى عجزت عن الوصول إليها، أو صعب عليها أمر معالجتها بلغة عربية بليغة، أو متابعتها بلغة أجنبية سليمة، شرطنا عليها في ذلك أن تكون من ذوي "المروءة" فتعلن للناس الينابيع التي منها ارتوت لكي لا تسئ إلى نفسها وإلى ذويها في خصوص "تمودة" وفي عموم تطاون.
وتقبلوا السيد المحترم عظيم تقديرنا
والسلام
محمد بلال أشمل
تطاون العامرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ولنا في المسألة نظر... | السمات:ولنا في المسألة نظر...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























