انقذوا أرشيف الحاج محمد امغارة من الضياع

كتبهاالفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 02:01 ص

في مناسبة سابقة، يربو تاريخها على أربع سنوات، دعوت في جريدة "تطاون العامرة" إلى التفكير في مبادرة لإنقاذ أرشيف المرحوم "الحاج محمد امغارة" مما لحقه يومها من آثار الزمن والطبيعة. لكن الدعوة لم تلق الاستجابة المنتظرة من لدن من يفترض فيهم أهل العناية والرعاية لتراث هذه المدينة. اليوم نكرر هذه الدعوة إلى من لحقتهم "آفة الشأن العام" ممن ينطوون على الوعي المديني والوعي المدائني، عسى يهبوا فينقذوا ما يتيسر لهم إنقاذه من تاريخ هذه المدينة ربحا لمستقبلها. إن أرشيفا ضخما من الصور عز نظيره في المكتبات الخاصة هو الآن رهين الرطوبة والتآكل في أرشيف الحاج "امغارة". ومن المؤكد أن ذاكرة كاملة لهذا الثغر العامر في طريقها إلى الانمحاء، إذا لم يسع أهل الغيرة من "التطاونيين" و"المتطاونين" إلى فعل أي شىء لإنقاذها. والأستاذ "أحمد"، نجل المرحوم "الحاج محمد"، لا يستطيع بمفرده القيام بما يطلب عادة في هذه الحالات؛ فقد أعيت الرجل الحيلة، وكدته الوسيلة، ولم يبق له إلا أهل الضمير المدائني لكي يسعفوه فيما خذلته فيه الوساطات المشبوهة، أو نفرته منه الشروط المجحفة. ومرة أخرى نقولها: "هبوا إلى إنقاذ أرشيف المرحوم الحاج أحمد امغارة"، فإن من يفكر في المستقبل لا بد له أن يتعرف على تاريخه، ويسعى إلى الحفاظ عليه. والأرشيف المذكور يقدم هذه المعرفة، وقد حافظ، بوجه من الوجوه، ، على "مكاننا المشترك" داخلها، ولكنها الآن بسبيلها إلى الضياع أمام قهر الطبيعة، وجرح الإهمال من ذوي القربى. ولنا في الصحوة المدينية التي شهدتها بعض أطراف الصف الاجتماعي والسياسي في هذه المدينة العامرة الأمل كل الأمل، في أن تنهض بواجبها المدني لصنع أي شئ لتدارك ما يقل أو يعظم تداركه.

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نداءات إلى أهل تطاون العامرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر