الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي
كتبهاالفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 30 أكتوبر 2006 الساعة: 07:00 ص
تشكل المادة التي نقدمها للقراء اليوم نص ورقة عمل كانت تقدمت بها جريدة "تطاون العامرة" خلال عام 1999 إلى الرأي العام التطاوني؛ حيث بادرت فطرحت تصورها حول "الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي". نشرنا لها اليوم يفيد كثيرا في تبين تاريخ المبادرات في مدينتنا، واستيضاح طبيعة الاختيارات الفكرية والمعرفية التي آمن بها أصحابها على غير إجماع مع أغلب المتعاطين للشأن الثقافي والإعلامي في فضائنا المشترك.
تبادر جريدة "تطاون العامرة" فتدعو إلى ندوة الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي "وتقدم ورقة عمل مدارها حول حاله ومآله " متقصدة إثارة مسألتين والتنادي بثالثة ، أولاها وضع الشأن الثقافي في حال التداول الإعلامي، وثانيها استشراف مآله في مفتتح الألفية القادمة، وثالثها العناية بما تراه الأوفق لتداول إعلامي ينطلق من برزخ حضاري عظيم القدر في الأونطولوجيا المغربية.
أ- حال الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي
تعتبر جريدة "تطاون العامرة" أن حال الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي حال واعد متى حضرت عزيمة العمل المبادر وانعقد العزم على العمل المجدد، وتهيأت الإرادة لتشغيل الحس الحضاري في عمل إعلامي متميز.
ب- مآل الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي.
وفيما لو ثم تحقيق ما سبق من شروط تفترضها جريدة "تطاون العامرة" لبداية كمال إعلام محلي مداول للشأن الثقافي، فإنها تتصور مآله إلى الاشتغال على:
· الثقافة المحلية كمبتدأ للهوية والحوار، فبها نكون، ونتميز، وبها نتحاور.
· الثقافة الوطنية كامتداد للوحدة والانتماء، فبها نمتد، وفيها نتوحد، وبها ننتمي .
· الثقافة الأجنبية كانفتاح للتلاقح الحضاري، فبها نتواصل مع الآخر، ونتأصل ونتلاقح .
ج- تطبيق التصور الثلاثي
ومن منطلق الإيمان بقيمة التصور الثلاثي الذي ترتئيه "تطاون العامرة " كمآل لاشتغال إعلامي فعال، تدعو إلى تطبيق عناصره وفق المقاصد التالية :
· العناية بالثقافة المحلية كمبتدأ، وذلك بإبراز طابعها الحضاري بوعي وطني وأفق كوني .
· الاهتمام بالثقافة الوطنية كامتداد، وذلك ببيان طابعها الذري بوعي توحيدي وقصد انتمائي
· الانفتاح على الثقافة الإسبانية كتواصل، وذلك بإظهار بعدها التلاقحي، وإمكانياتها الحوارية على صعيد الفكر المغربي .
وجريدة "تطاون العامرة"، إذ تبادر وتقدم ورقة العمل هذه، تهدف إلى مساءلة الشأن الثقافي في التداول الإعلامي المحلي، وتنتظر من المهتمين به الحوار معها فيما تراه من حاله ومآله، والتناظر معها فيما تنادي به بصدد تطبيقاته التى ترتئيها، والغاية في كل ذلك تحقيق عمل ثقافي إعلامي على شرط من الوعي المتقدم بأهمية الرسالة الإعلامية الثقافية في العمل الحضاري العام محليا ووطنيا ودوليا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ولنا في المسألة نظر... | السمات:ولنا في المسألة نظر...
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























