نادية جمعون/ المثقفون في مدينتنا قلة
كتبهاالفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 17 أكتوبر 2006 الساعة: 06:00 ص
على إثر الدعوة التي وجهتها جريدة ‘الفدان’ إلى كافة الأصدقاء والصديقات في مدينتنا من أجل الإجابة على سؤال ‘من المثقف في تطاون اليوم؟؛ حيث جعلتها مناسبة لتناول مسألة الوضع الثقافي في مكاننا المشترك حالا ومآلا، وإثارة ما يتعلق به من قضايا التداول الثقافي في خصوصيته المرتجاة، وعموميته المفترضة، تلقت "جريدة الأخبار الثقافية التطاونية" جملة من الإجابات ستعمل على نشرها حسب ترتيب ورودها. وإن "جريدة الفدان" إذ تشكر لكافة الأصدقاء والصديقات استجابتهم، وتعذر غيرهم لعدم استجابتهم، لتعتز بمشاركتهم جميعا انشغالاتهم الفكرية والثقافية من منطلقها المدائني والمدني جمعا تحت سماء واحدة، واختلافا بسحب متعددة.
الفدان، جريدة الأخبار الثقافية التطاونية
"مساء الخير
كجواب على سؤالكم حول من هو المثقف اليوم في تطاون، أرى أنهم قلة بالمقارنة مع مدن أخرى. إن أغلبية سكان مدينتنا الفقيرة والغنية في بعدها الفني والتاريخي، من الجهل ما يجعلهم لا يعنون بالثقافة والفن. وهذا راجع، حسب وجهة نظري، على انشغالهم في الدرجة الأولى بالجوانب المادية؛ أي أن الناس لا يفكرون إلا في حاجاتهم اليومية وهذا مما يصرفهم عن الاهتمام بالثقافة ولا يترك لديهم الوقت للعناية بها، باستثناء الأقلية التي تتكون من الأساتذة أو بعض الطلبة. أرجو أن لا تكون صراحتي قاسية مع خالص التقدير".
(ترجمها م. ب. أشمل عن الإسبانية)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات التطاونيين | السمات:مقالات التطاونيين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























