"الجمعية الفلسفية التطوانية" ضيفة على برنامج "ضحى تطوان"
كتبهاالفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 23 سبتمبر 2006 الساعة: 08:00 ص
في إطار الدخول الثقافي والتربوي لهذا الموسم، حلت "الجمعية الفلسفية التطوانية AFT" يوم الخميس الماضي (21 شتنبر 2006) ضيفة على برنامج "ضحى تطوان" الذي يذاع على أمواج الإذاعة الجهوية لمدينتنا. وكان الإذاعي المقتدر رضوان احميدة قد تناول مع أعضاء الـ AFT دواعي تأسيس الجمعية، وغايات اشتغالها، وأساليب عملها، وكذا بعض القضايا التربوية والفكرية المتعلقة بالفلسفة في سياق التغيرات الوطنية والدولية التي أثرت على "أم العلوم" على المستوى الفكري والمدرسي و الأكاديمي. وفي هذا المعنى، أكدت "الجمعية الفلسفية التطوانية" أن تأسيسها جاء لحاجة موضوعية فكريا وثقافيا من حيث الدفاع عن الفلسفة، والانتصار للقيم التي تحتملها مثل التسامح والتعايش، أو تجديد الأساليب التي تدعو إليها مثل الحوار والتفكير والمناظرة. كما أكدت أن تأسيسها جاء تلبية لحاجة فكرية هي تعديد مصادر التلاقح الثقافي، وحاجة تاريخية هي تكثير أسباب الحوار الحضاري، وحاجة تداولية هي تجريب الديموقراطية اللغوية؛ سيما وان الجمعية المذكورة تعتبر أول جمعية فلسفية في المغرب تعنى بالشأن الفلسفي والفكري الإسباني، وتنفتح على مختلف أنماط التفكير الفلسفي في بلادنا والبلاد الأوروبية والعربية والأمريكولاتينية. وفي سؤال عن سبب ارتباطها بمدينة "تطوان"، أكدت الجمعية أن التحدي الحقيقي للمفكرين اليوم ودائما، منذ "الأغورا" الأثينية، هو الإجابة على الأسئلة الكبرى انطلاقا من جغرافياتهم الخاصة. ولذلك فإن مطمح "الجمعية الفلسفية التطوانية" هو الإجابة على الأسئلة الكونية- أسئلة الإنسان والوجود والمصير والله والتاريخ والهوية…- انطلاقا من "الفدان" أو "الأغورا التطوانية" إشارة إلى ارتباط الممارسة الفلسفية بالساحة كمكان للحوار السقراطي الباحث عن الحقيقة في الحق والخير والجمال بجميع أبعادها السياسية والاجتماعية والفكرية. يذكر أن "الجمعية الفلسفية التطوانية" تأسست في مايو الماضي، وأطلقت شرفة فلسفية تواصلية في الشبكة العنكبوتية مع العالم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الرقاص السريع | السمات:الرقاص السريع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























