Yahoo!

“الاقتباس من المعلم، إشارات إلى/ وإحالات عربية على أورتيغا إي غاسيت”

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 4 نوفمبر 2010 الساعة: 20:54 م

 

نشرت "مجلة الدراسات الأورتيغانية" (مجلة محكمة باللغة الإسبانية) في عددها التاسع عشر (2009) دراسة لمحمد بلال أشمل حول "الاقتباس من المعلم، إشارات إلى/ وإحالات عربية على أورتيغا إي غاسيت"(ISSN 1577-0079, Nº. 19, 2009, pags. 139-154) تابع فيها مختلف الإشارات والإحالات التي تمت إلى الفيلسوف المجريطي صاحب "تمرد الجماهير" و "تأملات الكيخوطي" و "موضوع عصرنا". وتأتي هذه الدراسة في سياق التوثيق لحضور ومنزلة كبير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معك يا غزة العزة!

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 9 يناير 2009 الساعة: 19:38 م

gaza

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“هل لدينا غير هذا المغرب الذي تغربنا في محبته بين أقصى الوجود وأقصى العدم؟”

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 13:32 م

 

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة لعام 2009، وضعت "الجمعية الفلسفية التطوانية" برنامجا
احتفاليا حافلا بالمحاضرات والندوات والمعارض (صور الفلاسفة المغاربة والأجانب تحت شعار "من صداقة الحكمة إلى صداقة الحكماء") وحلقات نقاش (أي فكر مغربي مستقبلي؟) كان مدارها حول "الفلسفة ومصير عالمنا الراهن". وقد احتضنت مؤسسة الرازي للتعليم الخصوصي بتطوان حفل افتتاح هذه الدورة بحضور جمهرة من المثقفين والأساتذة والتلاميذ والمواطنين حيث تعاقب على منصة الخطابة ثلة من المدعوين كان أبرزهم قيدوم أساتذة الفلسفة في تطوان الأستاذ أحمد المرابط. ومما جاء في الكلمة العامة التي ألقيتها ما يلي:
 
(..) يطيب لي الترحيب بكم في الحفل الافتتاحي الذي تنظمه جمعيتنا بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة. إنه يوم رمزي في تاريخ حياتنا العقلية الوطنية؛ ننخرط فيه بوعي وبمسؤولية، على امتداد أسبوع حافل بالأنشطة الثقافية والمبادرات الفكرية مشاركة منا أهل الصنعة احتفالاتهم الدولية الجارية في مختلف أصقاع العالم.
أيها الحضور الكريم:
لقد تأسست جمعيتنا يوم 26 من 2006 من لدن ثلة من المفكرين والمثقفين المغاربة الذين يعيشون ويشتغلون في مدينة تطوان. إن خصوصية التخوم الجغرافية، وإكراهات التاريخ القريب والبعيد، جعلتنا ننهض بمسؤولية تقديم نمط جديد من التداول الفكري في خريطة فكرنا الوطني وهو العناية بالفكر الفلسفي أساسا، وبالفكر المغربي منطلقا، وبالفكر الإسباني تحاورا، وبالفكر الإنساني امتدادا؛ تكثيرا منا لأسباب التلاقح الثقافي مع الفكر الفلسفي العالمي. ولقد قطعنا شوطا لا يستهان به في هذا المجال حتى صرنا نعرف، لدى المهتمين بالشأن الفكري والثقافي في بلادنا والعالم، بهذه الميزة في مجموع التداول الفكري المغربي، وصارت مدينتنا، بفضل ذلك، مشهورة الأثر في بعض المحافل الإسبانية والأمريكولاتينية، بحياتها العقلية والفكرية إلى جانب فضائل أخرى تعزز مكانة بلادنا في المنتظم الفكري العربي والدولي، بل وصرنا، على حداثة عهدنا بالتأسيس، أحد المخاطبين الأساسيين لقسم "الفلسفة والعلوم الاجتماعية" التابع لمنظمة اليونيسكو بباريس، في بلادنا، ومن ثم أصبحنا نتوفر على رصيد محترم من الإنجازات الثقافية في التقرير السنوي لليونيسكو المتعلق بالفلسفة وحياتها. إن عود جمعيتنا طري، ومع ذلك فقد تحصل لدينا مجموع طيب من المبادرات الفكرية والأنشطة الثقافية والمشاريع المستقبلية استطعنا بفضلها، ولأول مرة في تاريخ تداولنا الثقافي، جعل الفلسفة، بما هي معرفة وموقف من العالم، عنصرا أساسيا في عموم الانشغالات الثقافية؛ ليس فقط لدى النخبة من المواطنين، بل ولدى الفئات المتعلمة التي نراهن على صفاء طويتها المعرفية لكي تبذر البذار الطيبة من أجل نهضة متجددة لوطننا. وهكذا فقد قرت عزيمتنا، منذ تأسيس جمعيتنا على الحضور الدائم في المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية التي نعتبرها تربة المستقبل والمكان المناسب لاختبار الحدوس والتصورات حول وطن الإرادة؛ فكانت المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بتنسيق كامل مع السلطات التربوية في مدينتنا هي من تحتضن بعض فقرات الاحتفالات التي أقمناها بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة منذ تأسيس جمعيتنا. ولقد ساعدنا على ذلك أن أغلبنا ينتمي إلى حقل التربية والتعليم بمعناه الخاص والعام، ويدرك بوعي وقلق، حجم المسؤولية الفكرية والأخلاقية الملقاة على عاتقه لكي يقوم بما يقتضيه المقام من المشاركة من موقعه، ببناء المشروع الوطني على هدي قيم الحق والخير والجمال. وهكذا ضمنا الحضور الواقعي في النسيج الثقافي والتربوي داخل مدينتنا وبلادنا وخارجهما، حيث قمنا بما اقتدرنا عليه من أعمال فكرية، ومن مبادرات ثقافية متجاوزين حالة الترهل الثقافي التي أصابت بعضنا، وغير ملتفتين إلى هذه العدمية الرهيبة التي يبرر بها البعض تقاعسهم عن القيام بواجبهم الفكري والثقافي والتربوي تجاه مدينتهم ووطنهم. كما ضمنا حضورنا الافتراضي على الشبكة الرقمية حيث جعلناها مرآة للحياة العقلية كما هي جارية في خصوص مدينتنا أو في عموم بلادنا أو في مجموع العالم؛ ساعدنا على ذلك اصطناعنا لوسائل الاتصال الحديثة عبر شرفتنا التواصلية التي حققت لنا انتشارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة العربية والإعلام الرقمي [أسئلة لمحمد بلال أشمل]

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 14:10 م

rawafi

ضمن ملفها المعنون بـ وضع الثقافة العربية بين الورقي والرقمي الصادر في العدد الثاني عشر (2008)، سألتني جريدة روافد ثقافية  الأسئلة التالية:

 

- روافد ثقافية: سبق لكم أن خضتم تجربة إصدار جريدة ورقية، ثم انتقلتم إلى إنشاء مدونة تهتم بالأخبار الثقافية المحلية، لماذا هذا الانتقال؟

 

محمد بلال أشمل: هو في الواقع ليس انتقالا بل تنقيلا حملتني عليه وسائل التواصل الرقمي المتطورة، وفرضته علي الحاجة إلى مخاطبة عدد واسع من القراء في العالم. ثم هي لحظة صدق مع النفس: من أكون حتى أصدر جريدة ورقية ثقافية في مدينة عرف عنها الجحود على ما كان يرى الفقيه المرير رحمه الله ذات يوم تطاوني مرطوب؟ ليس لدي تكوين صحافي معتبر أغشى به هذا الميدان الذي غشيه غيري في تطاون بغايات مشهورة، وليست لدي عصبية سياسية تؤازرني إذا ضيقت يد الرقيب الخناق على الهواء، وليس لدي سند مالي يحميني من جشع السوق، ويعوضني تردد القراء حين ابتياع نسخة من جريدة في ناحية مهملة من الشمس. لست إلا رجلا يحمله شعوره بالمسؤولية الحضارية على الانصياع لإحدى حالاته العاطفية فيصدر منبر المسؤولية الحضارية، ويطلق جريدة الأخبار الثقافية التطاونية حتى يقدم صورة أخرى عما يروجه بعض الكتبة عن مكاننا المشترك. ومع ذلك ففكرة إصدار جريدة ورقية كجريدة الأنوار التي  أضأناها مع ثلة من الأصدقاء عام 1993 أو تطاون العامرة التي أصدرتها عام 1999 ما زالت ضاغطة وتتربص بالأقدار لكي تخرج على الناس بما ترضاه من عمل صحافي. ولكن هل تكفي العواطف لصنع التاريخ؟ من غير المعقول أن تكون تطاون بمجدها الصحافي المعلوم وهي لا تقو على إصدار صحيفة جامعة تكون هي مرآة الحياة العقلية فيها. ولكن أيضا ليس أقسى على القلب أن يكون المرء في تطاون شر خلف لخير سلف. ولذلك فالصبر مثوانا الأول والأخير. ومن يدري؟ فلعلها تتغير الأمور إلى ما نشاء ونرضى. ما نصنعه في مدوناتنا الآن إنما هو من قبيل إشعال شمعة خير من لعن الظلام ليس أقل ولا أكثر، أو قل هو من الاجتزاء بالبعض في استحالة الحصول على الكل. والكل هو أن تتهيأ الأسباب الكافية والضرورية لعمل صحافي في مستوى أشواقنا الفكرية والثقافية والإيديولوجية. لا أتصور في المدى البعيد صحيفة إلكترونية تحل محل صحيفة ورقية وتعوضنا عن غيابها القسري. في اعتقادي ما زلنا نحتاج إلى رائحة الورق، حتى ننتشي في فعل ثقافي في مستوى طموحاتنا. الكلمة المكتوبة هي الأصل وما زالت، والغالب على الظن أنها ستبقى. بيد أن هذه النزعة المحافظة التي نعلنها للناس بافتخار لا تنسينا هوانا الرقمي، ولا تبعدنا عن القيام بواجبنا تجاه ضرورات التواصل العصرية. ولكن دعني أقول لك: في جريدة الأخبار الثقافية التطاونية أنشر ما يحلو لي، وما يوافق اختياري، وما أراه يمثل الحياة الثقافية في مدينتي. أصنع ذلك من منطلق أن هذه مدونتي. وحين أتحرى فيها قدرا قليلا من الغيرية فذلك على قدر الاستطاعة، لا مجبرا ولا مكرها ولكن طائعا مختارا. أقوم بواجبي بكامل حريتي. وهكذا ألتزم بحدود مهمة الفدان كساحة للعرض وكميدان للمعاينة: إعلام القارئ الواقعي والمفترض بـالأخبار الثقافية التطاونية. ومن ثم فليس صحيحا أن ما ينشر هنالك هو فقط الأخبار الثقافية المحلية، لأن منطق الثقافة الرقمية يقوم على التشظي المكاني بل على قتل المكان والزمان والمسافة، ومن ثم زوال العقلية المركزية وما تستند عليه من مقدمات متهافتة مثل المحلي و الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنا هناك: الجمعية الإسبانية للدراسات العربية تعقد لقاءها العلمي بـ"البسيط"

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 22:09 م

fotosd

برعاية من البيت العربي بمدريد، وبتعاون مع المعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي، نظمت الجمعية الإسبانية للدراسات العربية لقاءها العلمي السنوي بمدينة البسيط   Albaceteفي الفترة المتراوحة بين 17 إلى 19 أكتوبر الجاري تنادى إليه مجموعة من المؤرخين والمفكرين والمستعربين والمشتغلين بعموم العالم العربي وعلى رأسهم الأستاذ بيدرو مارتينيث مونطفيث، وميغيل كروث إيرنانديث، وكروث رويز، ودولوريس أوليفير بيريز، وسونيا غوتييريز يوريت، ومانويلا مارين، وخوان انطونيو باشيكو، وبيرنابي لوبيث غرسية، وفيرناندو دي أغريدا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فسحة الصيف :[ ليس هناك وطن، هناك "أنا" فقط، "أنا" محترس من "آخر"]

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 01:00 ص

aliae9

سألني منير الشرقي بضعة أسئلة لفسحته الصيفية في جريدة الاتحاد الاشتراكي (30-08-2008) قدم لها قائلا:

سلسلة حلقات لتقريب القراء من العوالم الحميمية الخاصة لوجوه إبداعية وفنية، ثقافية وفكرية، باستطلاع رأيها حول قضايا تهم الراهن. حيث يتقاطع فيها الإنساني بالأنطولوجي وتتماهى فيها الجغرافيا والإثنيات لتتوحد حول حرقة الأسئلة ونزوح الإجابات..سلسلة من الأسئلة مفتوحة لتعميق الفهم والمقاربات حول مواضيع مختلفة. نفتح هذه الزاوية لننصت لأصوات حرة تفكر في عالم كما تشتهيه.. البوم مع الباحث المغربي محمد بلال أشمل:

 

 

·       لو استيقظتم يوما ووجدت نفسك وزيرا (ة) للثقافة، ما هو أول شيء ستقومون به؟

·       سأقدم استقالتي فورا.

·       ما هي وظيفة الكتابة اليوم، في عالم مليء بالمفارقات. ووسائط أمست تزاحم حضور حميمية الكتاب؟

·        وظيفة الكتابة اليوم أن تكون كما كانت: كتابة بكرامة، وكاتب صاحب مروءة.

·       ما هو طقسك الخاص في الكتابة؟

·        اسأل اتحاد كتاب المغرب…

·       الوطن..أي صورة ترسمونها حوله، وهل ثمة تعريف للوطن اليوم؟

·        ليس هناك وطن، هناك أنا فقط، أنا محترس من آخر، وكل على عصبيته يعمل.

·       ما هو الكتاب الذي قرأته فأثر في مسار حياتك الأدبية؟

·        ليست لي حياة أدبية، ومع ذلك فكتاب النبي لجبران هو أكثر الكتب التي أثرت في.

·       حلم مستعد أن تقايض (ي) حياتك به؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة تعزية في وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 13:58 م

 

mdrwis

على إثر توصلنا بنعي الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش، بادرت جريدة الأخبار الثقافية التطاونية إلى إرسال رسالة تعزية إلى الإخوة والأخوات في الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين هذا نصها:

الإخوة والأخوات في الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين

تحية طيبة

وبعد، علمنا ببالغ الأسى والتأثر نبأ وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش. وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى أخوتك وإلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، بخالص تعازينا في وفاة شاعر العربية والإنسانية، راجين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدر عن منشورات "الجمعية الفلسفية التطوانية": مناسبات أورتيغيانية" لمحمد بلال أشمل

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 14:38 م

631ort

عن منشورات الجمعية الفلسفية التطوانية (تطاون 2008) صدر لي كتاب يحمل عنوان مناسبات أورتيغيانية: مقالات في الفكر الإسباني المعاصر؛ وهو مؤلف يتناول الموضوع الإسباني في بعده الفكري والفلسفي والتاريخي؛ غايته فتح نافذة الفكر المغربي والعربي على التجربة الفكرية الإسبانية القريبة منا كلما مضى بنا البحث في شمال الفلسفة، أو ساقنا النظر إلى جنوب التاريخ تعميقا لمقتضيات الحوار الحضاري، وتنويعا لمصادر التثاقف الفكري مع الآخر الغربي في صورته الإسبانية.

         ولعل الجديد في مناسبات أورتيغيانية أنه يتناول بعض الاهتمامات الفلسفية الإسبانية الفكرية كما هي متداولة في اللغة الإسبانية، وكذا علاقة بعض المفكرين الإسبان  بالمغرب وبالإسلام مثل الفلسفة الإسبانية في التداول الفكري المغربي، و حوار الفكر المغربي الإسباني، والتساؤل عما إذا كان هناك وجود للفلسفة الإسبانية، والماركسية في الفلسفة الإسبانية المهاجرة إلى أمريكا، ونموذج من آراء أهل إسبانيا الجوهرية، وأصداء هزيمة إسبانيا عام 98، واستخلاص العبر الفكرية والسياسية منها، ووضع أورتيغا إي غاسيت في الفكر العربي، ونموذج من إحياء ذكرى وفاة أورتيغا إي غاسيت، ولمحات تربوية لدى أونامونو، وعلاقة أنخيل غانيفيت بالإسلام وبالمغرب… وغيرها من المواضيع التي تتوزعها سبعة فصول وتصدير.

      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوكة "الفدان" تحتفل بعامها الثاني… في تطاون.

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 12:24 م

54aftp

بمناسبة بلوغ الجمعية الفلسفية التطوانية عامها الثاني، يطيب لي أن أنشئ جملة أفكار حول مسيرتها خلال هذه الفترة الزمانية والكيفية. وسأركز على الفعل التدويني التوثيقي الذي نهضت به شرفتنا الرقمية لأنها كانت وما تزال، المرآة العاكسة لجميع أنشطة جمعيتنا، والصدى الواضح لكافة أفعالها وأقوالها وتقريراتها؛ فبها استطعنا أن نشرف على العالم فنعرفه بحياتنا العقلية، ونتواصل معه بلغة أخرى تنتمي إلى حقل الفكر والثقافة والفن والفلسفة والأدب.

         وهكذا نشرنا جملة من المقالات التي أرسلها إلينا أصدقاؤنا من سوريا مثل الأستاذ عيد الدرويش حول فلسفة التصوف عند ابن خلدون ، أو التي كتبها أعضاء الجمعية بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للفلسفة مثل مقالة العلم والتعلم في الفكر الإسلامي للأستاذة فضيلة الوزاني او التي كتبت إنصاتا إلى القول الفلسفي الإسباني مثل مقالتي ملامح من حياة وفكر خافيير زوبيري  أو مقالة تحقيق ما لترياس من فاسد القياس حول القداس ، أو التي استأذنا أصحابها في إعادة نشرها مثل مقالة الأستاذة باسنت موسى من مصر حول إلى ماذا يهدف منهج المواد الفلسفية بالثانوية العامة المصرية؟.

         أما بمناسبة الاحتفال باليوم العامي للفلسفة لنوفمبر 2006، فقد نشرنا سلسلة من الأخبار والتغطيات حول المحاضرات الفكرية والثقافية التي نظمتها جمعيتنا في ثانويات مدينتنا التأهيلية كمحاضرة الأستاذ أويس المصطفى من هيئة المحامين بتطوان تحت عنوان مفهوم الحق بين الفلسفة والقانون أو كلمة شكر التي ألقاها الأستاذ محمد الكويرة العمراني باسم الجمعية الفلسفية التطوانية، أو محاضرة للدكتور الحسن الغشتول حول فلسفة الأدباء أو محاضرة الفلسفة والإنترنيت للأستاذ سعيد زبيدة.

         كما نشرنا وقائع الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة لنوفمبر 2007 تضمنت مجموعة من المحاضرات والندوات كمحاضرتي حول محاولة لتأريخ الاشتغال بالفلسفة في تطاون، وأشغال الندوة الفكرية حول موضوع التفكير في المغرب: الحاضر والمصير التي نظمتها جمعيتنا بالمناسبة المذكورة.

         وفي إطار علاقتها التواصلية مع اليونيسكو، نشرت شرفتنا خبرا حول التقرير الذي نشرته شعبة الفلسفة والعلوم الإنسانية بهذه المنظمة حول مختلف الأنشطة المبرمجة بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة 2006 في كافة الدول ومنها المغرب؛ والذي تضمن خبرا عن الجمعية الفلسفية التطوانية وشعار الفلسفة في عصرنا الذي اختارته جمعيتنا شعارا لاحتفالها باليوم العالمي للفلسفة. كما نشرت شرفتنا خبرا بتلقيها كتابين حول الفلسفة مدرسة الحرية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، من مكتب اليونيسكو بباريس وترجمت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في سياق الاحتفال بعيد الكتاب: لقاء مع مؤلف كتاب "رحلة في المشرق والمغرب" الدكتور الحسن الغشتول

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 13 مايو 2008 الساعة: 12:37 م

sharif

في سياق الاحتفال بعيد الكتاب، نظمت الجمعية الفلسفية التطوانية لقاء مباشرا مع مؤلف كتاب رحلة في المشرق والمغرب الدكتور الحسن الغشتول وذلك يوم الاثنين 5 ماي 2008 على الساعة الرابعة عشية بثانوية الشريف الإدريسي التأهيلية.

         وقد قدم الدكتور محمد بنعياد قراءة في رحلة في المشرق والمغرب تناول فيها مختلف سياقات المعنى والمبنى الذي تندرج في هذا المتن الأدبي الذي سماه صاحبه بـرحلة ذهنية.

         كما قدم المشرف التربوي للغة العربية الأستاذ عبد الكريم ناس قراءة حول نفس المتن توقف فيها عند بعض الإشكالات المعرفية والمنهجية التي تنطوي عليها الرحلة الذهنية كج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي