معك يا غزة العزة!

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 9 يناير 2009 الساعة: 19:38 م

gaza

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حوار مع محمد بلال أشمل: أنا حقا متعصب لمدينتي من حيث الانتماء إلى المستقبل والحداثة !

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 1 مايو 2009 الساعة: 13:38 م

أجرى معي صديقي الأستاذ بدر الحمري حوارا نشرته ناقصا إحدى الأسبوعيات الوطنية. هنا "الذيل والتكملة": 

 

 

    بداية، نـريدك  أن تحدث قراء [أسبوعيتنا] عــن البدايات الأولى من عمرك في التحصيل الدراسي إلى حدود المرحلة الجامعية..

·        إذن تريدني أن أكتب لك سيرة حياتي؟

ولم لا؟ بالمناسبة، هل سنقرأ لمحمد بــلال أشمل سيرة ذاتــــية قريبا ؟ 

·        طيب أسيدي ..أنا الآن في مرحلة إعداد المعطيات الضرورية لكتابة "سيرة دراسية" تشمل مرحلة التحصيل الدراسي في المرحلتين الابتدائية والثانوية وبعضا من "أيام المسيد" المجيدة. المشروع سينجز بتعاون مع بعض أساتذتي الكرام في كلتا المرحلتين ممن تربطني بهم أواصر الصداقة والاحترام والتقدير، وأيضا مع بعض أصدقاء الدراسة ممن قدر لي أن أتصل بهم في تطاون أو خارجها. أما المرحلة الجامعية فستكون ضمن مشروع "سردي" موسع. وإذا سمحت لي باستعارة عبارة أبي الوليد في "بداية المجتهد" مع تحويرها قليلا لقلت: وإن أنسأ الله في العمر فسنضع كتابا في الترجمة الذاتية والغيرية على مذهب فريد مرتبا ترتيبا صناعيا على حسب المراحل الوجودية من الحياة الشخصية. وكيفما كان الأمر، أستطيع أن أقول لك إني كنت محظوظا جدا أن درست في تطاون وفاس والرباط ومدريد. وأعتبر أن مرحلة التحصيل العلمي التي ابتدأت في مسيد بحومة "البطحاء" على يد الفقيه الفاضل عبد الرحمان الفتوح بارك الله في عمره لم تنته إلى الآن ، وإنما هي رحلة ممتدة أفقيا وعموديا وسيكون من المفيد في نظري التأريخ لها لاسيما مرحلة فاس الأساس التي كان لها عظيم الأثر في حياتي العلمية والشخصية.

كـــيف تـتذكر أول نص نشر لك ؟

·        أتذكره بعظيم الفرحة، وواسع الأمل، وكبير الأسى ؛ فأما الفرحة فقد هيأ لي نشر أول مقال لي عام 1982 بجريدة "الرسالة" التي كانت تصدر بالرباط ويديرها المجاهد أبو بكر القادري، مكانة اعتبارية وسط أقراني في قسم السادسة ثانوي ولدى هيئة إدارة ثانوية الشريف الإدريسي بتطاون حيث ضمنت بين أظهرهم لقب "الكاتب" و "الصحافي" طوعا وكرها، بعد أن سرت فيهم بسيرة "المناضل الثوري" المعتمر للكوفية، والمتسربل بلباس عسكري كنت اشتريته بخمسة دراهم من "الغرسة الكبيرة". ولك أن تتصور أيضا مبلغ الزهو الذي كنت أشعر به حين كنت أجاور أستاذي لمادة التربية الإسلامية الأستاذ محمد بركاز حفظه الله، في نفس الجريدة. ثم لك أن تتصور مقدار الافتخار الذي كان يملأ علي كياني وأنا أمر أمام ناظر الثانوية الأستاذ مزروع وهو يمسك بنسخة من نفس الجريدة حيث مقالي المنشور بالبنط العريض وفي نظراته بعض الكلام الحائر. وأما الأمل، فقد امتد أمامي في الأفق منذ اللحظة الأولى التي نشر لي فيها المقال المعلوم؛ فقد تهيأ لي أني سلكت "طريق الذي يذهب دون أن يعود". ولتكرار لحظات الفرح، كان علي أن أكتب وأنشر، ثم تيقظ الوعي لدي أن الكتابة موقف وشهادة، فلم أعد أنشر إلا ما وثقت في قيمته وتيقنت من جدواه. ثم أدركتني "حرفة الصحافة"، فسعيت إلى إصدار "مجلة القضية: مجلة السؤال والإبداع" عام 1985 خلال مرحلة التحصيل الجامعي بفاس، وبعد تخرجي بسنوات أسست رفقة آخرين جريدة "الأنوار" في تطاون عام 1993، وبعد ست سنوات أي عام 1999 أصدرت جريدة "تطاون العامرة: منبر المسؤولية الحضارية". وخلال هذه المدة ظهر لي أن "حرقة الصحافة" متمكنة من نفسي، ولكني لما رأيت كثيرا من الإفك والبهتان يرتكب باسمها، ضربت صفحا عن إصدار أي منبر ورقي-وهل أستطيع؟- واستعضت عنه بإصدار منبر رقمي هو جريدة الأخبار الثقافية التطاونية، "الفدان". وأما كبير الأسى، فهي أن صلتي انقطعت  بالرجل الذي سعى في نشر مقالي الأول، وأعني به الصحافي المقتدر الأستاذ عبد القادر الإدريسي حفظه الله. لقد كان لهذا الرجل الفضل علي في منحي لحظة وجودية عميقة جدا وهي فرحة رؤية اسمي مكتوبا في جريدة ورقية لأول مرة. وإن نسيت فلن أنسى كيف انه احتفل بمقالتي تلك ونشرها في صفحتين، وكان هذا صنيعه في جميع المقالات التي كنت أرسلها للنشر في جريدة "الرسالة" التي كان يرأس تحريرها. وهكذا استمر الحال إلى حدود سنة 1985 حيث أفضت بي الأقدار إلى مسالك أخرى في عالم الكتابة والنشر. لقد أثبت الرجل حقا أن المرء يكون كبيرا بتواضعه فقد كان ينشر لي مقالاتي ثم يرسل إلي نسخة من الجريدة-وأنا تلميذ في السادسة ثم قسم الباكالوريا- مع بعض كتبه حول قضايا الفكر الوطني والإسلامي كهدايا - وهذا الصنيع لم يتكرر مع الأسف إلا نادرا مع غيره داخل المغرب أو خارجه. ولك أن تتخيل مبلغ الاعتزاز الذي شعرت به ذات يوم لما زرته في الرباط واستضافني في بيته عقب نشر مقالتي المعلومة: لقد ضاعف هذا من ذلك الشعور بالمسؤولية الذي شعرت به في تطاون يوم أن حملت لي إحدى زميلاتي في الثانوية نسخة من الجريدة حيث نشر مقالي. وهاهي نفس المسؤولية التي لأمر ما شعرت بها ثقيلة أكثر لما أتيحت لي مصافحة رجل كان في زيارته هو الآخر في نفس اليوم الذي زرته في مكتبه بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وهذا الرجل كان اسمه عبد رب الرسول سياف الذي كان أو بسبيله إلى أن يكون-لا أعلم حقيقة- أمير المجاهدين ورئيس الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان. كل هذه "الذكريات"  ما تزال حاضرة في الذهن ومشتعلة في الوجدان وجمالها يترسخ كلما امتد بالمرء العمر وانتثرت أمامه الرؤيا. وقد يأتي اليوم الذي أتحدث فيها بتفصيل أكثر حتى تكون كلمة حق وشهادة تقدير في كل الذين أدين لهم بفضل طيلة حياتي التعليمية والثقافية.

 

  ماذا يعني أن تكون مدرسا للفلسفة ؟

 

·        أن تكون محاورا لبقا مع الأجيال. أنت تعلم أن قيمة الحوار في مجتمعنا الراهن قيمة في انحدار مهول. والأجيال التي ندرس لها الفلسفة أكثر الشرائح الاجتماعية تأثرا بهذا الوضع. فماذا عساك تقدم لها غير إحدى القيم المفقودة في محيطها وعالمها. لقد برمت من "التكفير" كلما عبرت عن رأي، وضاقت بـ"التخوين" كلما فكرت في "الهجرة إلى الضفة الأخرى، أو دعت إلى إعادة النظر في "المواطنة" وجعلتها اختيارا لا اضطرارا، وساءها أن تتلقى الأوامر من كل فاقد للمصداقية، وتكون مطيعة طيعة لا ترد أمرا ولا تعصي إرادة لكل من فقد مشروعية قانونية أو أخلاقية. ثم إن "المعارف" أكثرها متاح باتساع الوسائط المعرفية في زماننا؛ فهذا الجيل قطع أشواطا بعيدة في عصر القراءة الرقمية. ماذا عساك تضيف إليه إذن إن لم تخض معه التجربة الأصيلة في كل ممارسة فلسفية: الحوار؟ وتعود من ثم إلى سلوك البدايات الأولى للسيرة السقراطية في "الأغورا" أو "الفدان"، وتقدم له، بدلا من "المعارف" الجاهزة، جملة من "المواقف" الحية.. على المرء أن يكون على قدر من التواضع العلمي والأخلاقي لكي يخوض تجربة تدريس الفلسفة بعيدا أن أي ادعاء في "التعليم" أو في "التربية". ثم له أن يكون على قدر كبير من الشجاعة الأدبية لكي يعلن انتصاره للفلسفة في محيط لا يقيم وزنا لصوت العقل، ولا يعبا بوازع الأخلاق، ولا يحفل برأسمال القيم. 

 

من هـــم الفلاسفة الذين أثروا في مسارك الفكري ؟

·        مسألة تأثير فيلسوف بعينه في مساري الفكري مسألة صعبة في تقديري الشخصي على الأقل فيما يخصني. كل الفلاسفة الذين كنا نقرأ لهم إنما كنا نعيش معهم أيضا بمعنى من المعاني ومن ثم نرتبط بهم عقليا ووجدانيا بدرجات متفاوتة. ولكن جميع من صحب الفلاسفة قراءة وحياتا سيقول لك عن جميعم إنهم موضوع احترامه وتقديره. وهذا حالي مع أسماء معينة يمكن أن أذكرها لك أمثال جبران خليل جبران في كتابه النبي، وحسن حنفي في تتلمذي المباشر على يديه ولاحقا بوساطة أعماله، وعلي شريعتي، وابن رشد وغيرهم. ولكن إذا كان لي أن أختار فيلسوفا بعينه عشت معه طويلا فهو الفيلسوف الإسباني خوسي أورتيغا إي غاسيت (1883-1955). لقد تعرفت على هذا المفكر الأصيل عن طريق شاعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة العربية والإعلام الرقمي [أسئلة لمحمد بلال أشمل]

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 22 نوفمبر 2008 الساعة: 14:10 م

rawafi

ضمن ملفها المعنون بـ وضع الثقافة العربية بين الورقي والرقمي الصادر في العدد الثاني عشر (2008)، سألتني جريدة روافد ثقافية  الأسئلة التالية:

 

- روافد ثقافية: سبق لكم أن خضتم تجربة إصدار جريدة ورقية، ثم انتقلتم إلى إنشاء مدونة تهتم بالأخبار الثقافية المحلية، لماذا هذا الانتقال؟

 

محمد بلال أشمل: هو في الواقع ليس انتقالا بل تنقيلا حملتني عليه وسائل التواصل الرقمي المتطورة، وفرضته علي الحاجة إلى مخاطبة عدد واسع من القراء في العالم. ثم هي لحظة صدق مع النفس: من أكون حتى أصدر جريدة ورقية ثقافية في مدينة عرف عنها الجحود على ما كان يرى الفقيه المرير رحمه الله ذات يوم تطاوني مرطوب؟ ليس لدي تكوين صحافي معتبر أغشى به هذا الميدان الذي غشيه غيري في تطاون بغايات مشهورة، وليست لدي عصبية سياسية تؤازرني إذا ضيقت يد الرقيب الخناق على الهواء، وليس لدي سند مالي يحميني من جشع السوق، ويعوضني تردد القراء حين ابتياع نسخة من جريدة في ناحية مهملة من الشمس. لست إلا رجلا يحمله شعوره بالمسؤولية الحضارية على الانصياع لإحدى حالاته العاطفية فيصدر منبر المسؤولية الحضارية، ويطلق جريدة الأخبار الثقافية التطاونية حتى يقدم صورة أخرى عما يروجه بعض الكتبة عن مكاننا المشترك. ومع ذلك ففكرة إصدار جريدة ورقية كجريدة الأنوار التي  أضأناها مع ثلة من الأصدقاء عام 1993 أو تطاون العامرة التي أصدرتها عام 1999 ما زالت ضاغطة وتتربص بالأقدار لكي تخرج على الناس بما ترضاه من عمل صحافي. ولكن هل تكفي العواطف لصنع التاريخ؟ من غير المعقول أن تكون تطاون بمجدها الصحافي المعلوم وهي لا تقو على إصدار صحيفة جامعة تكون هي مرآة الحياة العقلية فيها. ولكن أيضا ليس أقسى على القلب أن يكون المرء في تطاون شر خلف لخير سلف. ولذلك فالصبر مثوانا الأول والأخير. ومن يدري؟ فلعلها تتغير الأمور إلى ما نشاء ونرضى. ما نصنعه في مدوناتنا الآن إنما هو من قبيل إشعال شمعة خير من لعن الظلام ليس أقل ولا أكثر، أو قل هو من الاجتزاء بالبعض في استحالة الحصول على الكل. والكل هو أن تتهيأ الأسباب الكافية والضرورية لعمل صحافي في مستوى أشواقنا الفكرية والثقافية والإيديولوجية. لا أتصور في المدى البعيد صحيفة إلكترونية تحل محل صحيفة ورقية وتعوضنا عن غيابها القسري. في اعتقادي ما زلنا نحتاج إلى رائحة الورق، حتى ننتشي في فعل ثقافي في مستوى طموحاتنا. الكلمة المكتوبة هي الأصل وما زالت، والغالب على الظن أنها ستبقى. بيد أن هذه النزعة المحافظة التي نعلنها للناس بافتخار لا تنسينا هوانا الرقمي، ولا تبعدنا عن القيام بواجبنا تجاه ضرورات التواصل العصرية. ولكن دعني أقول لك: في جريدة الأخبار الثقافية التطاونية أنشر ما يحلو لي، وما يوافق اختياري، وما أراه يمثل الحياة الثقافية في مدينتي. أصنع ذلك من منطلق أن هذه مدونتي. وحين أتحرى فيها قدرا قليلا من الغيرية فذلك على قدر الاستطاعة، لا مجبرا ولا مكرها ولكن طائعا مختارا. أقوم بواجبي بكامل حريتي. وهكذا ألتزم بحدود مهمة الفدان كساحة للعرض وكميدان للمعاينة: إعلام القارئ الواقعي والمفترض بـالأخبار الثقافية التطاونية. ومن ثم فليس صحيحا أن ما ينشر هنالك هو فقط الأخبار الثقافية المحلية، لأن منطق الثقافة الرقمية يقوم على التشظي المكاني بل على قتل المكان والزمان والمسافة، ومن ثم زوال العقلية المركزية وما تستند عليه من مقدمات متهافتة مثل المحلي و الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنا هناك: الجمعية الإسبانية للدراسات العربية تعقد لقاءها العلمي بـ"البسيط"

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 22:09 م

fotosd

برعاية من البيت العربي بمدريد، وبتعاون مع المعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي، نظمت الجمعية الإسبانية للدراسات العربية لقاءها العلمي السنوي بمدينة البسيط   Albaceteفي الفترة المتراوحة بين 17 إلى 19 أكتوبر الجاري تنادى إليه مجموعة من المؤرخين والمفكرين والمستعربين والمشتغلين بعموم العالم العربي وعلى رأسهم الأستاذ بيدرو مارتينيث مونطفيث، وميغيل كروث إيرنانديث، وكروث رويز، ودولوريس أوليفير بيريز، وسونيا غوتييريز يوريت، ومانويلا مارين، وخوان انطونيو باشيكو، وبيرنابي لوبيث غرسية، وفيرناندو دي أغريدا،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فسحة الصيف :[ ليس هناك وطن، هناك "أنا" فقط، "أنا" محترس من "آخر"]

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 5 سبتمبر 2008 الساعة: 01:00 ص

aliae9

سألني منير الشرقي بضعة أسئلة لفسحته الصيفية في جريدة الاتحاد الاشتراكي (30-08-2008) قدم لها قائلا:

سلسلة حلقات لتقريب القراء من العوالم الحميمية الخاصة لوجوه إبداعية وفنية، ثقافية وفكرية، باستطلاع رأيها حول قضايا تهم الراهن. حيث يتقاطع فيها الإنساني بالأنطولوجي وتتماهى فيها الجغرافيا والإثنيات لتتوحد حول حرقة الأسئلة ونزوح الإجابات..سلسلة من الأسئلة مفتوحة لتعميق الفهم والمقاربات حول مواضيع مختلفة. نفتح هذه الزاوية لننصت لأصوات حرة تفكر في عالم كما تشتهيه.. البوم مع الباحث المغربي محمد بلال أشمل:

 

 

·       لو استيقظتم يوما ووجدت نفسك وزيرا (ة) للثقافة، ما هو أول شيء ستقومون به؟

·       سأقدم استقالتي فورا.

·       ما هي وظيفة الكتابة اليوم، في عالم مليء بالمفارقات. ووسائط أمست تزاحم حضور حميمية الكتاب؟

·        وظيفة الكتابة اليوم أن تكون كما كانت: كتابة بكرامة، وكاتب صاحب مروءة.

·       ما هو طقسك الخاص في الكتابة؟

·        اسأل اتحاد كتاب المغرب…

·       الوطن..أي صورة ترسمونها حوله، وهل ثمة تعريف للوطن اليوم؟

·        ليس هناك وطن، هناك أنا فقط، أنا محترس من آخر، وكل على عصبيته يعمل.

·       ما هو الكتاب الذي قرأته فأثر في مسار حياتك الأدبية؟

·        ليست لي حياة أدبية، ومع ذلك فكتاب النبي لجبران هو أكثر الكتب التي أثرت في.

·       حلم مستعد أن تقايض (ي) حياتك به؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة تعزية في وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 12 أغسطس 2008 الساعة: 13:58 م

 

mdrwis

على إثر توصلنا بنعي الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش، بادرت جريدة الأخبار الثقافية التطاونية إلى إرسال رسالة تعزية إلى الإخوة والأخوات في الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين هذا نصها:

الإخوة والأخوات في الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين

تحية طيبة

وبعد، علمنا ببالغ الأسى والتأثر نبأ وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش. وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى أخوتك وإلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، بخالص تعازينا في وفاة شاعر العربية والإنسانية، راجين ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدر عن منشورات "الجمعية الفلسفية التطوانية": مناسبات أورتيغيانية" لمحمد بلال أشمل

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 9 يونيو 2008 الساعة: 14:38 م

631ort

عن منشورات الجمعية الفلسفية التطوانية (تطاون 2008) صدر لي كتاب يحمل عنوان مناسبات أورتيغيانية: مقالات في الفكر الإسباني المعاصر؛ وهو مؤلف يتناول الموضوع الإسباني في بعده الفكري والفلسفي والتاريخي؛ غايته فتح نافذة الفكر المغربي والعربي على التجربة الفكرية الإسبانية القريبة منا كلما مضى بنا البحث في شمال الفلسفة، أو ساقنا النظر إلى جنوب التاريخ تعميقا لمقتضيات الحوار الحضاري، وتنويعا لمصادر التثاقف الفكري مع الآخر الغربي في صورته الإسبانية.

         ولعل الجديد في مناسبات أورتيغيانية أنه يتناول بعض الاهتمامات الفلسفية الإسبانية الفكرية كما هي متداولة في اللغة الإسبانية، وكذا علاقة بعض المفكرين الإسبان  بالمغرب وبالإسلام مثل الفلسفة الإسبانية في التداول الفكري المغربي، و حوار الفكر المغربي الإسباني، والتساؤل عما إذا كان هناك وجود للفلسفة الإسبانية، والماركسية في الفلسفة الإسبانية المهاجرة إلى أمريكا، ونموذج من آراء أهل إسبانيا الجوهرية، وأصداء هزيمة إسبانيا عام 98، واستخلاص العبر الفكرية والسياسية منها، ووضع أورتيغا إي غاسيت في الفكر العربي، ونموذج من إحياء ذكرى وفاة أورتيغا إي غاسيت، ولمحات تربوية لدى أونامونو، وعلاقة أنخيل غانيفيت بالإسلام وبالمغرب… وغيرها من المواضيع التي تتوزعها سبعة فصول وتصدير.

      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوكة "الفدان" تحتفل بعامها الثاني… في تطاون.

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 12:24 م

54aftp

بمناسبة بلوغ الجمعية الفلسفية التطوانية عامها الثاني، يطيب لي أن أنشئ جملة أفكار حول مسيرتها خلال هذه الفترة الزمانية والكيفية. وسأركز على الفعل التدويني التوثيقي الذي نهضت به شرفتنا الرقمية لأنها كانت وما تزال، المرآة العاكسة لجميع أنشطة جمعيتنا، والصدى الواضح لكافة أفعالها وأقوالها وتقريراتها؛ فبها استطعنا أن نشرف على العالم فنعرفه بحياتنا العقلية، ونتواصل معه بلغة أخرى تنتمي إلى حقل الفكر والثقافة والفن والفلسفة والأدب.

         وهكذا نشرنا جملة من المقالات التي أرسلها إلينا أصدقاؤنا من سوريا مثل الأستاذ عيد الدرويش حول فلسفة التصوف عند ابن خلدون ، أو التي كتبها أعضاء الجمعية بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للفلسفة مثل مقالة الأستاذ بدر الحمري حول ما معنى أن تكون موجودا اليوم؟، أو التي قدمت خلال ذلك الاحتفال مثل مقالة العلم والتعلم في الفكر الإسلامي للأستاذة فضيلة الوزاني او التي كتبت إنصاتا إلى القول الفلسفي الإسباني مثل مقالتي ملامح من حياة وفكر خافيير زوبيري  أو مقالة تحقيق ما لترياس من فاسد القياس حول القداس ، أو التي استأذنا أصحابها في إعادة نشرها مثل مقالة الأستاذة باسنت موسى من مصر حول إلى ماذا يهدف منهج المواد الفلسفية بالثانوية العامة المصرية؟.

         أما بمناسبة الاحتفال باليوم العامي للفلسفة لنوفمبر 2006، فقد نشرنا سلسلة من الأخبار والتغطيات حول المحاضرات الفكرية والثقافية التي نظمتها جمعيتنا في ثانويات مدينتنا التأهيلية كمحاضرة الأستاذ أويس المصطفى من هيئة المحامين بتطوان تحت عنوان مفهوم الحق بين الفلسفة والقانون أو كلمة شكر التي ألقاها الأستاذ محمد الكويرة العمراني باسم الجمعية الفلسفية التطوانية، أو محاضرة للدكتور الحسن الغشتول حول فلسفة الأدباء أو محاضرة الفلسفة والإنترنيت للأستاذ سعيد زبيدة.

         كما نشرنا وقائع الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة لنوفمبر 2007 تضمنت مجموعة من المحاضرات والندوات كمحاضرتي حول محاولة لتأريخ الاشتغال بالفلسفة في تطاون، وأشغال الندوة الفكرية حول موضوع التفكير في المغرب: الحاضر والمصير التي نظمتها جمعيتنا بالمناسبة المذكورة.

         وفي إطار علاقتها التواصلية مع اليونيسكو، نشرت شرفتنا خبرا حول التقرير الذي نشرته شعبة الفلسفة والعلوم الإنسانية بهذه المنظمة حول مختلف الأنشطة المبرمجة بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة 2006 في كافة الدول ومنها المغرب؛ والذي تضمن خبرا عن الجمعية الفلسفية التطوانية وشعار الفلسفة في عصرنا الذي اختارته جمعيتنا شعارا لاحتفالها باليوم العالمي للفلسفة. كما نشرت شرفتنا خبرا بتلقيها كتابين حول الفلسفة مدرسة الحرية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، من مكتب اليونيسكو بباريس وترجمت جمعيتنا ونشرت الرسالة التي تلقتها من المؤسسة عينها حول الاستعداد للاحتفالات باليوم العالمي للفلسفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة شكر من "الجمعية الفلسفية التطوانية"-وما زالت في العيد بقية…

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 17 مايو 2008 الساعة: 11:25 ص

 

957yuk

بمناسبة الاحتفال بعيد الكتاب، وتحت شعار كاتب بيننا، أمل أمامنا، وضعت الجمعية الفلسفية التطوانية برنامجا ثقافيا خاصا تضمن تقديم طائفة من الكتب بحضور مؤلفيها داخل بعض ثانويات مدينتنا وإعدادياتها؛ ففي يوم السبت 26 أبريل 2008، هيأت الجمعية لقاء مفتوحا مع الدكتور أحمد بوعود مؤلف كتاب الاجتهاد بين حقائق التاريخ ومتطلبات الواقع بثانوية القاضي ابن العربي، وفي يوم الثلاثاء 29 من نفس الشهر، سهرت على إعداد قراءة في رواية الدكتور خالد أقلعي أطياف البيت القديم بإعدادية القدس، وفي يوم الاثنين 5 ماي أعدت لقاء مفتوحا مع الدكتور الحسن الغشتول مؤلف كتاب رحلة في المشرق والمغرب تضمن قراءتين في كتابه عن الرحلة الذهنية.

         وقد قام ثلة من الأساتذة الباحثين بإنجاز قراءة في المؤلفات المذكورة؛ فقد قدم الأستاذ عرفة بلقات عرضا تحليليا للكتاب الأول، وقام الأستاذ عبد الرحيم الشاهد بتقديم قراءة نقدية للكتاب الثاني، ونهض الأستاذ محمد بنعياد والأستاذ عبد الكريم ناس بقراءة تأويلية للكتاب الثالث.  

         كما نظمت الجمعية في نفس الأثناء معرضا للمؤلفات الفلسفية المدرسية المغربية والإسبانية هو الأول من نوعه في مكتبة ثانوية المنصور الذهبي للتعليم الخصوصي استمر طيلة أسبوع وشهد زيارة عموم الطلبة والتلاميذ وبعض المربين والأساتذة وسائر المهتمين بالتأليف المدرسي.

         والجمعية إذ تنظر إلى هذا الاحتفال الرمزي بالكتاب وبالمؤلف بعين الرضى، لرائية إلى مستقبله بعين الرجاء حتى يصبح الكاتب بين أظهرنا قيمة عليا، ويصير الكتاب بيننا حاجة يومية ضرورية مثلها مثل الماء والهواء.

         وبهذه المناسبة السعيدة، تعبر الجمعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في سياق الاحتفال بعيد الكتاب: لقاء مع مؤلف كتاب "رحلة في المشرق والمغرب" الدكتور الحسن الغشتول

كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية ، في 13 مايو 2008 الساعة: 12:37 م

sharif

في سياق الاحتفال بعيد الكتاب، نظمت الجمعية الفلسفية التطوانية لقاء مباشرا مع مؤلف كتاب رحلة في المشرق والمغرب الدكتور الحسن الغشتول وذلك يوم الاثنين 5 ماي 2008 على الساعة الرابعة عشية بثانوية الشريف الإدريسي التأهيلية.

         وقد قدم الدكتور محمد بنعياد قراءة في رحلة في المشرق والمغرب تناول فيها مختلف سياقات المعنى والمبنى الذي تندرج في هذا المتن الأدبي الذي سماه صاحبه بـرحلة ذهنية.

         كما قدم المشرف التربوي للغة العربية الأستاذ عبد الكريم ناس قراءة حول نفس المتن توقف فيها عند بعض الإشكالات المعرفية والمنهجية التي تنطوي عليها الرحلة الذهنية كج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي