الاسم: الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| جمعة | سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

ضمن ملفها المعنون بـ وضع الثقافة العربية بين الورقي والرقمي الصادر في العدد الثاني عشر (2008)، سألتني جريدة روافد ثقافية الأسئلة التالية:
- روافد ثقافية: سبق لكم أن خضتم تجربة إصدار جريدة ورقية، ثم انتقلتم إلى إنشاء مدونة تهتم بالأخبار الثقافية المحلية، لماذا هذا الانتقال؟
محمد بلال أشمل: هو في الواقع ليس انتقالا بل تنقيلا حملتني عليه وسائل التواصل الرقمي المتطورة، وفرضته علي الحاجة إلى مخاطبة عدد واسع من القراء في العالم. ثم هي لحظة صدق مع النفس: من أكون حتى أصدر جريدة ورقية ثقافية في مدينة عرف عنها الجحود على ما كان يرى الفقيه المرير رحمه الله ذات يوم تطاوني مرطوب؟ ليس لدي تكوين صحافي معتبر أغشى به هذا الميدان الذي غشيه غيري في تطاون بغايات مشهورة، وليست لدي عصبية سياسية تؤازرني إذا ضيقت يد الرقيب الخناق على الهواء، وليس لدي سند مالي يحميني من جشع السوق، ويعوضني تردد القراء حين ابتياع نسخة من جريدة في ناحية مهملة من الشمس. لست إلا رجلا يحمله شعوره بالمسؤولية الحضارية على الانصياع لإحدى حالاته العاطفية فيصدر منبر المسؤولية الحضارية، ويطلق جريدة الأخبار الثقافية التطاونية حتى يقدم صورة أخرى عما يروجه بعض الكتبة عن مكاننا المشترك. ومع ذلك ففكرة إصدار جريدة ورقية كجريدة الأنوار التي أضأناها مع ثلة من الأصدقاء عام 1993 أو تطاون العامرة التي أصدرتها عام 1999 ما زالت ضاغطة وتتربص بالأقدار لكي تخرج على الناس بما ترضاه من عمل صحافي. ولكن هل تكفي العواطف لصنع التاريخ؟ من غير المعقول أن تكون تطاون بمجدها الصحافي المعلوم وهي لا تقو على إصدار صحيفة جامعة تكون هي مرآة الحياة العقلية فيها. ولكن أيضا ليس أقسى على القلب أن يكون المرء في تطاون شر خلف لخير سلف. ولذلك فالصبر مثوانا الأول والأخير. ومن يدري؟ فلعلها تتغير الأمور إلى ما نشاء ونرضى. ما نصنعه في مدوناتنا الآن إنما هو من قبيل إشعال شمعة خير من لعن الظلام ليس أقل ولا أكثر، أو قل هو من الاجتزاء بالبعض في استحالة الحصول على الكل. والكل هو أن تتهيأ الأسباب الكافية والضرورية لعمل صحافي في مستوى أشواقنا الفكرية والثقافية والإيديولوجية. لا أتصور في المدى البعيد صحيفة إلكترونية تحل محل صحيفة ورقية وتعوضنا عن غيابها القسري. في اعتقادي ما زلنا نحتاج إلى رائحة الورق، حتى ننتشي في فعل ثقافي في مستوى طموحاتنا. الكلمة المكتوبة هي الأصل وما زالت، والغالب على الظن أنها ستبقى. بيد أن هذه النزعة المحافظة التي نعلنها للناس بافتخار لا تنسينا هوانا الرقمي، ولا تبعدنا عن القيام بواجبنا تجاه ضرورات التواصل العصرية. ولكن دعني أقول لك: في جريدة الأخبار الثقافية التطاونية أنشر ما يحلو لي، وما يوافق اختياري، وما أراه يمثل الحياة الثقافية في مدينتي. أصنع ذلك من منطلق أن هذه مدونتي. وحين أتحرى فيها قدرا قليلا من الغيرية فذلك على قدر الاستطاعة، لا مجبرا ولا مكرها ولكن طائعا مختارا. أقوم بواجبي بكامل حريتي. وهكذا ألتزم بحدود مهمة الفدان كساحة للعرض وكميدان للمعاينة: إعلام القارئ الواقعي والمفترض بـالأخبار الثقافية التطاونية. ومن ثم فليس صحيحا أن ما ينشر هنالك هو فقط الأخبار الثقافية المحلية، لأن منطق الثقافة الرقمية يقوم على التشظي المكاني بل على قتل المكان والزمان والمسافة، ومن ثم زوال العقلية المركزية وما تستند عليه من مقدمات متهافتة مثل المحلي و الم

برعاية من البيت العربي بمدريد، وبتعاون مع المعهد الدولي للدراسات العربية والعالم الإسلامي، نظمت الجمعية الإسبانية للدراسات العربية لقاءها العلمي السنوي بمدينة البسيط Albaceteفي الفترة المتراوحة بين 17 إلى 19 أكتوبر الجاري تنادى إليه مجموعة من المؤرخين والمفكرين والمستعربين والمشتغلين بعموم العالم العربي وعلى رأسهم الأستاذ بيدرو مارتينيث مونطفيث، وميغيل كروث إيرنانديث، وكروث رويز، ودولوريس أوليفير بيريز، وسونيا غوتييريز يوريت، ومانويلا مارين، وخوان انطونيو باشيكو، وبيرنابي لوبيث غرسية، وفيرناندو دي أغريدا،
سألني منير الشرقي بضعة أسئلة لفسحته الصيفية في جريدة الاتحاد الاشتراكي (30-08-2008) قدم لها قائلا:
سلسلة حلقات لتقريب القراء من العوالم الحميمية الخاصة لوجوه إبداعية وفنية، ثقافية وفكرية، باستطلاع رأيها حول قضايا تهم الراهن. حيث يتقاطع فيها الإنساني بالأنطولوجي وتتماهى فيها الجغرافيا والإثنيات لتتوحد حول حرقة الأسئلة ونزوح الإجابات..سلسلة من الأسئلة مفتوحة لتعميق الفهم والمقاربات حول مواضيع مختلفة. نفتح هذه الزاوية لننصت لأصوات حرة تفكر في عالم كما تشتهيه.. البوم مع الباحث المغربي محمد بلال أشمل:
· لو استيقظتم يوما ووجدت نفسك وزيرا (ة) للثقافة، ما هو أول شيء ستقومون به؟
· سأقدم استقالتي فورا.
· ما هي وظيفة الكتابة اليوم، في عالم مليء بالمفارقات. ووسائط أمست تزاحم حضور حميمية الكتاب؟
· وظيفة الكتابة اليوم أن تكون كما كانت: كتابة بكرامة، وكاتب صاحب مروءة.
· ما هو طقسك الخاص في الكتابة؟
· اسأل اتحاد كتاب المغرب…
· الوطن..أي صورة ترسمونها حوله، وهل ثمة تعريف للوطن اليوم؟
· ليس هناك وطن، هناك أنا فقط، أنا محترس من آخر، وكل على عصبيته يعمل.
· ما هو الكتاب الذي قرأته فأثر في مسار حياتك الأدبية؟
· ليست لي حياة أدبية، ومع ذلك فكتاب النبي لجبران هو أكثر الكتب التي أثرت في.
· حلم مستعد أن تقايض (ي) حياتك به؟

على إثر توصلنا بنعي الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش، بادرت جريدة الأخبار الثقافية التطاونية إلى إرسال رسالة تعزية إلى الإخوة والأخوات في الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين هذا نصها:
الإخوة والأخوات في الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الفلسطينيين
تحية طيبة
وبعد، علمنا ببالغ الأسى والتأثر نبأ وفاة الشاعر الفلسطيني الكبير الأستاذ محمود درويش. وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى أخوتك وإلى كافة أبناء الشعب الفلسطيني الصامد، بخالص تعازينا في وفاة شاعر العربية والإنسانية، راجين ال
عن منشورات الجمعية الفلسفية التطوانية (تطاون 2008) صدر لي كتاب يحمل عنوان مناسبات أورتيغيانية: مقالات في الفكر الإسباني المعاصر؛ وهو مؤلف يتناول الموضوع الإسباني في بعده الفكري والفلسفي والتاريخي؛ غايته فتح نافذة الفكر المغربي والعربي على التجربة الفكرية الإسبانية القريبة منا كلما مضى بنا البحث في شمال الفلسفة، أو ساقنا النظر إلى جنوب التاريخ تعميقا لمقتضيات الحوار الحضاري، وتنويعا لمصادر التثاقف الفكري مع الآخر الغربي في صورته الإسبانية.
ولعل الجديد في مناسبات أورتيغيانية أنه يتناول بعض الاهتمامات الفلسفية الإسبانية الفكرية كما هي متداولة في اللغة الإسبانية، وكذا علاقة بعض المفكرين الإسبان بالمغرب وبالإسلام مثل الفلسفة الإسبانية في التداول الفكري المغربي، و حوار الفكر المغربي الإسباني، والتساؤل عما إذا كان هناك وجود للفلسفة الإسبانية، والماركسية في الفلسفة الإسبانية المهاجرة إلى أمريكا، ونموذج من آراء أهل إسبانيا الجوهرية، وأصداء هزيمة إسبانيا عام 98، واستخلاص العبر الفكرية والسياسية منها، ووضع أورتيغا إي غاسيت في الفكر العربي، ونموذج من إحياء ذكرى وفاة أورتيغا إي غاسيت، ولمحات تربوية لدى أونامونو، وعلاقة أنخيل غانيفيت بالإسلام وبالمغرب… وغيرها من المواضيع التي تتوزعها سبعة فصول وتصدير.

بمناسبة بلوغ الجمعية الفلسفية التطوانية عامها الثاني، يطيب لي أن أنشئ جملة أفكار حول مسيرتها خلال هذه الفترة الزمانية والكيفية. وسأركز على الفعل التدويني التوثيقي الذي نهضت به شرفتنا الرقمية لأنها كانت وما تزال، المرآة العاكسة لجميع أنشطة جمعيتنا، والصدى الواضح لكافة أفعالها وأقوالها وتقريراتها؛ فبها استطعنا أن نشرف على العالم فنعرفه بحياتنا العقلية، ونتواصل معه بلغة أخرى تنتمي إلى حقل الفكر والثقافة والفن والفلسفة والأدب.
وهكذا نشرنا جملة من المقالات التي أرسلها إلينا أصدقاؤنا من سوريا مثل الأستاذ عيد الدرويش حول فلسفة التصوف عند ابن خلدون ، أو التي كتبها أعضاء الجمعية بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للفلسفة مثل مقالة العلم والتعلم في الفكر الإسلامي للأستاذة فضيلة الوزاني او التي كتبت إنصاتا إلى القول الفلسفي الإسباني مثل مقالتي ملامح من حياة وفكر خافيير زوبيري أو مقالة تحقيق ما لترياس من فاسد القياس حول القداس ، أو التي استأذنا أصحابها في إعادة نشرها مثل مقالة الأستاذة باسنت موسى من مصر حول إلى ماذا يهدف منهج المواد الفلسفية بالثانوية العامة المصرية؟.
أما بمناسبة الاحتفال باليوم العامي للفلسفة لنوفمبر 2006، فقد نشرنا سلسلة من الأخبار والتغطيات حول المحاضرات الفكرية والثقافية التي نظمتها جمعيتنا في ثانويات مدينتنا التأهيلية كمحاضرة الأستاذ أويس المصطفى من هيئة المحامين بتطوان تحت عنوان مفهوم الحق بين الفلسفة والقانون أو كلمة شكر التي ألقاها الأستاذ محمد الكويرة العمراني باسم الجمعية الفلسفية التطوانية، أو محاضرة للدكتور الحسن الغشتول حول فلسفة الأدباء أو محاضرة الفلسفة والإنترنيت للأستاذ سعيد زبيدة.
كما نشرنا وقائع الاحتفال باليوم العالمي للفلسفة لنوفمبر 2007 تضمنت مجموعة من المحاضرات والندوات كمحاضرتي حول محاولة لتأريخ الاشتغال بالفلسفة في تطاون، وأشغال الندوة الفكرية حول موضوع التفكير في المغرب: الحاضر والمصير التي نظمتها جمعيتنا بالمناسبة المذكورة.
وفي إطار علاقتها التواصلية مع اليونيسكو، نشرت شرفتنا خبرا حول التقرير الذي نشرته شعبة الفلسفة والعلوم الإنسانية بهذه المنظمة حول مختلف الأنشطة المبرمجة بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة 2006 في كافة الدول ومنها المغرب؛ والذي تضمن خبرا عن الجمعية الفلسفية التطوانية وشعار الفلسفة في عصرنا الذي اختارته جمعيتنا شعارا لاحتفالها باليوم العالمي للفلسفة. كما نشرت شرفتنا خبرا بتلقيها كتابين حول الفلسفة مدرسة الحرية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، من مكتب اليونيسكو بباريس وترجمت
في سياق الاحتفال بعيد الكتاب، نظمت الجمعية الفلسفية التطوانية لقاء مباشرا مع مؤلف كتاب رحلة في المشرق والمغرب الدكتور الحسن الغشتول وذلك يوم الاثنين 5 ماي 2008 على الساعة الرابعة عشية بثانوية الشريف الإدريسي التأهيلية.
وقد قدم الدكتور محمد بنعياد قراءة في رحلة في المشرق والمغرب تناول فيها مختلف سياقات المعنى والمبنى الذي تندرج في هذا المتن الأدبي الذي سماه صاحبه بـرحلة ذهنية.
كما قدم المشرف التربوي للغة العربية الأستاذ عبد الكريم ناس قراءة حول نفس المتن توقف فيها عند بعض الإشكالات المعرفية والمنهجية التي تنطوي عليها الرحلة الذهنية كج









